Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 5, halaman 2440

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الأولى من القسم المئين
  3. سورة يونس
  4. القسم الأول من سورة يونس
  5. مقدمة السورة والمقطع الأول من القسم الأول
  6. المجموعة الثالثة
  7. كلمة في السياق

اختلفوا فيه، فأسعد المؤمنين، وأعنت الكافرين. قال النسفي: وسبقت كلمته لحكمة، وهي أن الدار دار تكليف. وتلك الدار دار ثواب وعقاب. اهـ. وعلى هذا فبعثة الرسول ﷺ وإنزال الوحي إذن إنما هي لإرجاع الناس إلى ما كانوا عليه في الأصل، فكيف يتعجب الكافرون من ذلك، فلا يغر الكافر بعدم تعجيل العذاب له، فإن ذلك لحكمة،

ثم عجب الله منهم مرة أخرى، فهؤلاء تقوم عليهم الحجة بمعجزة هذا القرآن وبشخصية الرسول ﷺ، وبمحتوى هذه الدعوة التي هي دعوة الفطرة، ومع ذلك يطلبون آية وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ أي من الآيات التي يقترحونها مما ذكره في أكثر من مكان في كتابه، وقد جرت سنته تعالى أنه إذا أعطى الكافرين ما اقترحوه من الآيات، ثم أصروا على كفرهم، أن يستأصلهم فهو يعطي الآية أحيانا وأحيانا لا يعطيها، وفي كل فعل من أفعاله حكمة فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ أي هو المختص بعلم الغيب، فهو العالم بالصارف عن إنزال الآيات المقترحة لا غير. قال ابن كثير: (أي الأمر كله لله وهو يعلم العواقب في الأمور). فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ أي إن كنتم لا تؤمنون حتى تشاهدوا ما سألتم فانتظروا حكم الله في وفيكم. وبهذا انتهت المجموعة الثالثة، وقد أقامت الحجة على الكافرين، على أن القرآن حق، وأن الرسول حق، وأن ما هم فيه باطل، وأن ما يطلبونه سفه، فإذا كان هذا كله فتعجبهم من الوحي، والرسول، وفحوى الرسالة باطل، وكلامهم عن الرسول أنه ساحر زور.

وهكذا هدمت هذه المجموعة شبها حول الرسالة والرسول. وفندت تصرفات متعنتة، وأقوالا ظالمة، ومواقف سفيهة، والآن تأتي المجموعة الرابعة في هذا السياق لتعطينا معاني جديدة تحطم عجب الكافرين من أن ينزل وحيا ويرسل رسولا.

كلمة في السياق:

١ - بدأ المقطع الذي بين أيدينا بذكر تعجيب الكافرين أن ينزل الله وحيا على أحد من خلقه، وبذكر اتهام الكافرين للرسول ﷺ بأنه ساحر، وسار

المقطع مفندا هذه الأباطيل، ومؤكدا على أن الوحي حق، وأن محمدا ﷺ صادق، والمجموعة التي مرت معنا آتية في هذا السياق: إن الكافرين يطلبون آية ليؤمنوا بالوحي وبالرسول، وقد ردت المجموعة عليهم مبينة: أن الكافرين خالفوا أصل الفطرة وعبدوا غير الله، وهذا يقتضي تصحيحا بوحي وبرسول، ولقد كان هذا الوحي هو القرآن، وكان الرسول

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 5، ص 2440 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.