Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2894

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الحجر
  4. المجموعة الخامسة وتمتد من الآية (٤٩) إلى نهاية الآية (٨٤) وهذه هي
  5. التفسير
  6. [سورة الحجر (١٥): آية ٨٤]
  7. الفوائد
  8. ٤ - حول شرف قسم الله تعالى بحياة محمد ﷺ في الآية لعمرك إنهم ..

الضعيف ويحمل المنقطع (١)». أقول: بل سنته الدائمة ﵊ ذلك أنه كان يقدم أصحابه أمامه ويقول: «خلوا ظهري للملائكة»)

٣ - [بعض الأحاديث حول فراسة المؤمن]

بمناسبة قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ نقل ابن كثير بعض الأحاديث عن فراسة المؤمن قال:

وروى ابن أبي حاتم بسنده عن أبي سعيد مرفوعا قال: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» ثم قرأ النبي ﷺ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وروى ابن جرير .. عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «اتقوا فراسة المؤمن فإن المؤمن ينظر بنور الله». وعن ابن جرير أيضا .. عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: «احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله».

وروى ابن جرير أيضا .. عن أنس بن مالك قال: قال النبي ﷺ: «إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم». ورواه الحافظ أبو بكر البزار ...

٤ - [حول شرف قسم الله تعالى بحياة محمد ﷺ في الآية لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ .. ]

وعند قوله تعالى: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ قال ابن كثير:

«أقسم تعالى بحياة نبيه صلوات الله وسلامه عليه، وفي هذا تشريف عظيم ومقام رفيع وجاه عريض. قال عمرو بن مالك النّكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس أنه قال:

ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفسا أكرم عليه من محمد ﷺ وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره، قال الله تعالى: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ يقول وحياتك وعمرك وبقائك في الدنيا إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ رواه ابن جرير. وقال قتادة: في سكرتهم أي: في ضلالهم يَعْمَهُونَ أي يلعبون. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس لَعَمْرُكَ لعيشك إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ يترددون).

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 2894 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.