Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 2915

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة النحل
  4. القسم الأول ويتألف من ثلاثة مقاطع
  5. المقطع الأول من القسم ويمتد من أول السورة حتى نهاية الآية (١٨) وهذا هو
  6. التفسير
  7. [سورة النحل (١٦): آية ٢]

التفسير:

أَتى أَمْرُ اللَّهِ هذا إخبار منه تعالى عن اقتراب الساعة ودنوّها معبّرا بصيغة الماضي الدالّ على التحقيق والوقوع لا محالة، والمراد بأمره: أمره بقيام الساعة، والتعبير بالماضي عن المستقبل مستعمل عند العرب ويفيد بلاغيا التحقيق. فقوله تعالى هنا أَتى أَمْرُ اللَّهِ يفيد أن أمره بمنزلة الآتي الواقع لقرب وقوعه فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ أي فلا تستعجلوا الله فإن الله لا يعجل لعجلة أحد، أو فلا تستعجلوا عذاب الله إذا جاء أمره، والخطاب للكافرين لأنهم هم الذين يستعجلون قرب ما تباعد فإنه آت وكأن قد.

ثم إنه تعالى نزّه نفسه عن إشراكهم به غيره، وعبادتهم معه ما سواه من الأوثان والأنداد فقال: سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ تبرّأ جلّ وعزّ عن أن يكون له شريك وعن إشراكهم، واتصال هذا المعنى باستعجالهم النابع عن استهزائهم وتكذيبهم يدل على أن ذلك من الشرك، فلو عرفوا الله ووحّدوه لأسلموا له، ولم يستعجلوا ويستهزءوا ويكذّبوا، ومن هنا نفهم أن التوحيد أوسع بكثير مما يظنّه الجاهلون، كما سنرى

يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ أي بالوحي أو بالقرآن وهو من الوحي، وسمي الوحي والقرآن روحا لأنه يقوم في الدين مقام الروح في الجسد، أو لأنه يحيي القلوب

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 2915 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.