Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3002

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة النحل
  4. القسم الثاني ويتألف من مقدمة هي آية واحدة وخمس مجموعات، وسنعرضه على أجزاء لطوله.
  5. المجموعة الثالثة من القسم الثاني وهي تمتد من الآية (١٠٤) إلى نهاية الآية (١١٣) وهذه هي
  6. التفسير
  7. [سورة النحل (١٦): آية ١١٣]

الإسلام كله، والنهي عن اتباع خطوات الشيطان، وعملية الدخول في الإسلام ترتبط بها قضية الإكراه على ترك الإسلام، فإذا حدث فما الحكم وما المخلص؟. كما ترتبط بها قضية الردة، فإذا حدثت فما العقوبة؟.

وقد جاءت هذه المجموعة مبينة لهذه القضايا، ومبينة من هم الذين عندهم استعداد للردة وهم الكاذبون. فصلة المجموعة بمحور السورة من البقرة واضح. وبمناسبة الكلام عن الفتنة، والإكراه على ترك الإسلام، يضرب الله مثلا لهؤلاء الذين يفتنون الناس عن دينهم، ويبين ما هو جزاؤهم. فلنعد إلى التفسير:

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً أي: من القتل والسبي مُطْمَئِنَّةً أي:

لا يزعجها خوف، لأن الطمأنينة مع الأمن، والانزعاج والقلق مع الخوف. يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً أي واسعا مِنْ كُلِّ مَكانٍ أي من كل بلد فَكَفَرَتْ أي فكفر أهلها بِأَنْعُمِ اللَّهِ أي بنعمه فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ أي بدّلهم بحاليهم الأوليين خلافهما: الجوع بدل الرزق الرغد، والخوف بدل الأمن بِما كانُوا يَصْنَعُونَ أي بسبب صنيعهم وبغيهم وتكذيبهم

وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ جاحدين نعمة الله عليهم بهدايتهم إلى دينه على يد الرسول ﷺ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ أي أخذهم العذاب في حال تلبسهم بالظلم، جعل الله هذه القرية التي هذه حالها مثلا لكل قوم أنعم الله عليهم فأبطرتهم النعمة فكفروا وتولوا فأنزل الله بهم نقمته، ويمكن أن يكون المراد بهذه القرية قرية من قرى الأولين كانت هذه حالها فضربها الله مثلا. والأكثرون على أنها مكة، ضربت مثلا لكل من يفتن المؤمنين ويكذّب رسل الله، والجوع الذي أصابهم وجد يوم دعا عليهم رسول الله ﷺ بسبع كسني يوسف، والخوف الذي أصابهم بسبب سرايا الرسول ﷺ وجيوشه، والعذاب الذي نزل بهم هو ما أصابهم يوم بدر، والعبرة لعموم اللفظ كما نعرف، فهذا المثل في هذا المقام تحذير لمن يرتد، ولمن يفتن المسلمين عن دينهم، ولمن يكذب رسل الله عليهم الصلاة والسلام.

***

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3002 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.