Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3056

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الإسراء
  4. المقطع الأول ويمتد من الآية (٤) إلى نهاية الآية (٤٠) وسنعرضه على مجموعات
  5. المجموعة الثانية من المقطع الأول وتمتد من الآية (٩) إلى نهاية الآية (٢١) وهذه هي
  6. التفسير
  7. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢١]
  8. الفوائد
  9. ٣ - فائدة حول الآية وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ..

فاقرءوا إن شئتم وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا وكذا رواه معمر عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة موقوفا.

(الحديث الثالث): عن أنس روى الحافظ أبو يعلى ... عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «يؤتى بأربعة يوم القيامة: بالمولود، والمعتوه، ومن مات في الفترة، والشيخ الفاني الهمّ (١) كلهم يكلم بحجته فيقول الرب ﵎ لعنق من النار: ابرز ويقول لهم: إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا، من أنفسهم، وإني رسول نفسي إليكم، ادخلوا هذه، قال: فيقول من كتب عليه الشقاء: يا رب أنّى ندخلها ومنها كنا نفرّ؟ قال: ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعا، قال: فيقول الله تعالى: أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية. فيدخل هؤلاء الجنة، وهؤلاء النار». وهكذا رواه الحافظ أبو بكر البزار عن يوسف بن موسى، عن جرير بن عبد الحميد، بإسناده مثله.

(الحديث الخامس): عن ثوبان. روى الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو عن ابن عبد الخالق البزار في مسنده ... عن ثوبان أن نبي الله ﷺ عظّم شأن المسألة، قال: «إذا كان يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوثانهم على ظهورهم، فيسألهم ربهم فيقولون: ربنا لم ترسل إلينا رسولا، ولم يأتنا لك أمر، ولو أرسلت إلينا رسولا لكنا أطوع عبادك، فيقول لهم ربهم: أرأيتم إن أمرتكم بأمر تطيعوني؟ فيقولون: نعم، فيأمرهم أن يعمدوا إلى جهنم فيدخلوها، فينطلقون حتى إذا دنوا منها وجدوا لها تغيّظا وزفيرا. فرجعوا إلى ربهم فيقولون: ربنا أخرجنا- أو أجرنا- منها فيقول لهم ألم تزعموا أني إن أمرتكم بأمر تطيعوني؟ فيأخذ على ذلك مواثيقهم، فيقول: اعمدوا إليها فادخلوها. فينطلقون حتى إذا رأوها فرقوا منها ورجعوا، فقالوا: ربنا فرقنا منها ولا نستطيع أن ندخلها فيقول: ادخلوها داخرين». فقال نبي الله ﷺ: «لو دخلوها أول مرة كانت عليهم بردا وسلاما».

أقول: دارت معركة علمية ضخمة في التاريخ الإسلامي حول هذه الأحاديث من حيث صحتها وضعفها، ومن حيث مدلولها، وقد رجح ابن كثير أنها بمجموعها تصلح لأن يبنى عليها

٣ - [فائدة حول الآية وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها .. ]

عند قوله تعالى: وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3056 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.