Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3084

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الإسراء
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٤١) إلى نهاية الآية (٦٩) وهذا هو
  5. المجموعة الثانية من المقطع الثاني
  6. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥٧]

عن علم الله المحيط وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً به فضّلناه على بعض الأنبياء، فأنت يا محمد لست بدعا من الرسل، ولا كتابك بدعا من الكتب، وأنت قد أعطيت هذا القرآن الذي هو أفضل الكتب، ففضّلت على كل الرسل.

وبهذا انتهت المجموعة الأولى. وكما أن المجموعة بفقرتيها بعد المقدمة بدأت بكلمة قُلْ ... في قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا وفي قوله تعالى: وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ....

فإن المجموعة الثانية تبدأ بكلمة قُلِ في قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا.

وكما أن المجموعة الأولى انتهت بقوله تعالى: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ ... فإن في آخر هذه المجموعة رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ... ثم تختم المجموعة وهذا المقطع باستفهام هو أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ ... كما انتهى المقطع الأول باستفهام هو قوله تعالى: أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ .. وكما خاطبهم بالمجموعة الأولى بما تقوم به الحجة على نفورهم فكذلك تبدأ هذه المجموعة:

المجموعة الثانية من المقطع الثاني

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أنها آلهتكم مِنْ دُونِهِ أي من دون الله، من أمثال الملائكة وعيسى وعزير والجن؛ لأن السياق يدل على أن المراد من عبدوا من الأحياء فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أي ادعوهم فهم لا يستطيعون أن يكشفوا عنكم الضر: من مرض أو فقر أو عذاب، ولا أن يحوّلوه من واحد إلى آخر

أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ أي أولئك الذين يدعونهم آلهة أو يعبدونهم يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ يعني أن آلهتهم أولئك يبتغون الوسيلة: وهي القربة إلى الله ﷿ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ أي الأقرب منهم يبتغي الوسيلة إلى الله بالقربة والطاعة فكيف بغير الأقرب، أو أن كلّا منهم يحرص أن يكون هو الأقرب إلى الله، وذلك بالطاعة وازدياد الخير وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ كغيرهم من عباد الله فكيف يزعم المشركون بهم أنهم آلهة. دل هذا على أن العبادة لا تتم إلا بالخوف والرجاء. فبالخوف يعرف لله

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3084 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.