Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3112

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الإسراء
  4. المقطع الثالث ويمتد من الآية (٧٠) إلى نهاية الآية (٨٨) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٨]
  7. فوائد
  8. ٢ - اتجاهات المفسرين في تفسير آية يوم ندعوا كل أناس بإمامهم

فوائد:

١ - [أيّ أجناس الخلق أفضل الملائكة أو البشر بمناسبة آية وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ]

يثير علماء التفسير سؤالا عند قوله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ... وهو:

أيّ أجناس الخلق أفضل الملائكة أو البشر؟ ومما ذهب إليه العلماء- وهو رأي الجمهور: أن خواصّ البشر- كالمرسلين- أفضل من خواصّ الملائكة، والصدّيقون من البشر أفضل من عوام الملائكة، وخواصّ الملائكة أفضل من عامة البشر، وعامة الملائكة أفضل من عامة البشر من غير الصدّيقين وأمثالهم، فمن باب أولى أن يكونوا أفضل من فسقة المسلمين، وأما الكفرة فهم شر الخلق. فلبعض البشر إذا نوع ميزة على الملائكة. ومن ثم أطلق بعضهم أن جنس البشر هو أكرم الأجناس على الله. قال النسفي في تعليل ذلك: وهذا لأنهم مجبولون على الطاعة، ففيهم عقل بلا شهوة وفي البهائم شهوة بلا عقل، وفي الآدمي كلاهما. فمن غلب عقله شهوته فهو أكرم من الملائكة.

ومن غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم ولأنه خلق الكل لهم وخلقهم لنفسه.

وذكر ابن كثير أكثر من أثر وحديث في التدليل على هذا المقام، وكلها بمعنى واحد وهذه رواية الطبراني بسنده إلى عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: «إن الملائكة قالت: يا ربنا أعطيت بني آدم الدنيا يأكلون فيها، ويشربون ويلبسون، ونحن نسبح بحمدك ولا نأكل ولا نشرب ولا نلهو، فكما جعلت لهم الدنيا فاجعل لنا الآخرة، قال: لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان».

٢ - [اتجاهات المفسرين في تفسير آية يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ]

رأينا أن هناك أكثر من اتجاه في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ .. فبعضهم فسّر الإمام بكتاب أعمالهم، وبعضهم فسره بأنه الإمام الذي يقتدي به الناس، فكل قوم اقتدوا بواحد فإن هذا الواحد يدعى أولا من هؤلاء القوم، وقد روى البزار حديثا في هذا المعنى. إلا أنه قال لا يروى إلا من هذا الوجه وهذا هو الحديث: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ في قول الله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قال: «يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمدّ له في جسمه، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤة يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه، فيرونه من بعيد، فيقولون: اللهم آتنا بهذا، وبارك لنا في هذا، فيأتيهم، فيقول لهم: أبشروا فإن لكل رجل منكم مثل هذا، وأما الكافر فيسودّ وجهه، ويمدّ له في جسمه، ويراه أصحابه، فيقولون: نعوذ بالله من هذا، أو من شر هذا- اللهم لا تأتنا به، فيأتيهم.

فيقولون: اللهم أخره، فيقول: أبعدكم الله، فإن لكل رجل منكم مثل هذا». وقال

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3112 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.