Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3126

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الإسراء
  4. المقطع الرابع ويمتد من الآية (٨٩) إلى نهاية الآية (١٠٠) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٠]
  7. فائدة: حول سبب نزول قوله تعالى وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا

للكافرين، وهذا المقطع الأخير يتحدث عن مواقف للكافرين، وفي ذلك كله تظهر وحدة السورة، وترابط آياتها وتكاملها. وفي المقطع الوسط يقول تعالى: وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا وفي هذا المقطع تبيان للحال الذي يكونون فيه عميا وأضل سبيلا، وذلك حين الحشر حيث العمى والبكم والصمم والسير على الوجوه، فأي عمى وضلال أفظع من هذا؟ نسأل الله العافية. فالسورة إذن كما قلنا يخدم بعضها بعضا ووحدتها ظاهرة، ولكنها وحدة لا يحيط بكل أسرار الربط فيها إلا منزلها. فإذا كانت الإحاطة هذا حالها فكيف يستطيع بشر أن يأتي بمثل هذا القرآن؟؟ اللهم اشهد أننا نؤمن أن هذا الكتاب كتابك، فاختم لنا بالعفو والعافية والإيمان.

إذا اتضح هذا فلنتساءل عن محل المقطع في السياق القرآني العام:

إن المقطع يذكّر بنعمة الله على الإنسان بهذا القرآن، وكونه على ما هو عليه من التصريف من كل مثل، وكيف أن هذه النعمة يستقبلها أكثر الناس بالكفر والظلم، واستحقاقهم الجزاء العادل في الآخرة بسبب ذلك، وفي ذلك تعميق للدخول في الإسلام كله، واجتناب خطوات الشيطان، وكل هذه المعاني تفصيل لمحور هذه السورة في البقرة. والآن يأتي مقطع جديد هو الذي يظهر فيه بشكل أوضح سر ارتباط السورة بمحورها من سورة البقرة، وقبل أن نعرضه نحب أن نذكر فائدة لها علاقة بالمقطع السابق.

فائدة: [حول سبب نزول قوله تعالى وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً]

في سبب نزول قوله تعالى: وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً يذكر ابن كثير ما رواه ابن جرير عن ابن إسحاق. قال: حدثني شيخ من أهل مصر، قدم منذ بضع وأربعين سنة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأبا سفيان بن حرب، ورجلا من بني عبد الدار، وأبا البختري أخا بني أسد، والأسود بن المطلب بن أسد، وزمعة بن الأسود، والوليد بن المغيرة، وأبا جهل بن هشام، وعبد الله بن أبي أمية، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، ونبيها ومنبّها ابني الحجاج السهميين، اجتمعوا، أو من اجتمع منهم بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة، فقال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد فكلموه وخاصموه حتى تعذروا فيه،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3126 (SanadKitab #18162, hlm. urut 2964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.