Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3218

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الكهف
  4. المقطع الرابع ويمتد من الآية (٦٠) إلى نهاية الآية (٨٢) وهذا هو
  5. تفسير المقطع
  6. [سورة الكهف (١٨): آية ٨٢]
  7. كلمة في السياق: حول قصة موسى مع الخضر ﵉ وصلتها بالمحور

كلمة في السياق: [حول قصة موسى مع الخضر ﵉ وصلتها بالمحور]

رأينا في القصة أن الحكم أثر العلم. فبدون علم يصعب على الإنسان أن يعطي حكم الله مراعى فيه كل شئ، وبقدر إحاطة العلم يكون الإدراك لحكم الله في الموضوع المطروح أصح، ورأينا في القصة من أدب الرسالة والنبوة والولاية ومن أدب الصحبة والخدمة الكثير. ورأينا كيفية العلاقة الراقية التي يكون عليها أحباب الله دون مجاملة على حساب دين الله. ورأينا حكمة الله إذ يختار لنبوته ورسالته وولايته من ليس لهم حظوظ نفسية أو دنيوية. ورأينا عطاء الله الذي لا نهاية له. فكم أعطى الله موسى مما قد يتصور ناس أنه لا مزيد عليه، وإذا به يعطي خضرا في جوانب أكثر مما أعطاه موسى.

وفي ذلك يكمن سر السياق: بعث الله محمدا ﷺ بالإسلام، واجتناب خطوات الشيطان، وطالب البشرية كلها بذلك، والذي يصرف الناس عن الدخول في الإسلام هو زينة الحياة الدنيا. واحتقار أهل الإيمان. ولو أنهم فطنوا إلى أن الله يرزق من يشاء بغير حساب لما احتقروا أهل الإيمان، ولا صرفتهم الدنيا عن الدخول في الإسلام، إن في قصة الخضر مع موسى ﵉ درسا بليغا، فإذا كان الله لا يعجزه أن يجعل عبدا زمن موسى أعلم من موسى في جوانب، أفيعجزه أن يجعل محمدا ﷺ أعلم من موسى وأرقى، وأن يعطيه ختم النبوة ويكرمه بالإسلام الناسخ لكل دين، وبالقرآن الذي هو أشرف من كل كتاب. تعالى الله أن يعجزه شئ من ذلك.

إذا عرفت هذه الحقيقة تعرف محل هذه القصة في السياق، ومحلها في خدمة محور السورة من البقرة. زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ فقصة الخضر مع موسى ﵇ تفصيل لنوع من رزق الله. كيف أنه يرزق من يشاء بغير حساب.

وأن هذا كله يخدم قوله تعالى: ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً أي في الإسلام كله.

أي في دين محمد ﷺ. ولا تفتنكم الدنيا عن ذلك، فتحتقروا أهل الإيمان وتذكّروا أن الله يرزق من يشاء بغير حساب. فآمنوا بمحمد ﷺ الذي آتاه الله ما لم يؤت أحدا من العالمين، ولا تكونوا جاهلين في الله، فتستعظموا أن يرزق الله محمدا ﷺ ما رزقه من الهداية والكرامة والرشد بما جعله قدوة للعالمين. والآن فلننتقل إلى المقطع الخامس.

وهو نوع تفصيل لقوله تعالى: وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.*

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3218 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.