Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3235

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة الكهف
  4. المقطع السادس ويمتد من الآية (٩٩) إلى نهاية الآية (١١٠) وهي نهاية السورة وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الكهف (١٨): آية ١٠١]
  7. كلمة في السياق

التفسير:

وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ قال الألوسي «وقال أبو حيان: الأظهر كون الضمير ليأجوج ومأجوج: أي وتركنا بعض يأجوج ومأجوج يموج في بعض آخر منهم حين يخرجون من السدّ مزدحمين في البلاد، وذلك بعد نزول عيسى ﵇» وقال الألوسي في الآية: أي جعلنا بعض الخلائق (يومئذ) أي يوم إذ يضطربون اضطراب البحر .. ولعلّ ذلك لعظائم تقع قبل النفخة الأولى .. » وقال النسفي في تفسيرها: وجعلنا بعض الخلق يومئذ يختلط في بعض وَنُفِخَ فِي الصُّورِ أي النفخة الثانية فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً أي فأحضرنا الجميع للحساب. والمعنى:

فجمعنا جميع الخلائق للثواب والعقاب، ويحتمل أن يكون المعنى: وجمعنا كل إنسان جمعا بعد إذ كان متفرقا

وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً أي وأظهرناها لهم فرأوها وشاهدوها،

ثم وصف حال الكافرين في الدنيا: الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي أي عن آياتي التي تذكّر بي، فأذكر بالتعظيم، أو عن القرآن وتأمل معانيه، أي تغافلوا وتعاموا وتصامموا عن قبول الهدى واتباع الحق وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً أي غير قادرين على سماع الحق.

كلمة في السياق:

بدأت السورة بالمقدمة التي استقرت على قوله تعالى: إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا* وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً.

وبعد أن مضى الحديث عن أصحاب الكهف، وصاحب الجنتين، والحياة الدنيا، وقصة موسى والخضر ﵉ وقصة ذي القرنين وصاحب الجنتين وما تخلل ذلك من أوامر ونواه وعظات. جاء هنا قوله تعالى: وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً* وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً* الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً فكأن هذه المجموعة استمرار لما استقرت عليه المقدمة، وكأن كل ما جاء في الوسط تمثيل وتفصيل لكل ما يخدم ويذكّر في أمر الدنيا وزوالها، وزوال ما فيها من صالحين وطالحين، وملوك وأولياء وغير ذلك. فليحدد الإنسان بصره نحو اليوم الآخر، وليخف ما فيه. وهذه الخاتمة في الوقت نفسه تعليق على قصة ذي القرنين من حيث ما أعده الله لكل كافر من يأجوج

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3235 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.