Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3253

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة مريم
  4. المقطع الأول من السورة ويتألف من ثلاث مجموعات
  5. المجموعة الأولى من المقطع الأول من سورة مريم وتشمل قصة زكريا ويحيى ﵉ من الآية (٢) إلى نهاية الآية (١٥) وهذه هي
  6. التفسير
  7. [سورة مريم (١٩): آية ٧]

١٩/ ١٥ - ١٤

التفسير:

ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا أي هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا

إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا أي سرا

قالَ أي في دعائه الخفي رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي أي ضعف وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً فشا في رأسي لشيب وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ أي بدعائي إياك رَبِّ شَقِيًّا أي غير سعيد، أي كنت مستجاب الدعوة قبل اليوم، سعيدا به. والمعنى أنني ضعفت، وخارت قواي، واضطرم المشيب في السواد، ولم أعهد منك إلا الإجابة في الدعاء، ولم تردني قط فيما سألتك. والمراد من هذا الإخبار عن الضعف والكبر، ودلائله الظاهرة والباطنة التوسّل إلى الوصول إلى المطلوب، مع الاعتراف إلى الله بإحسانه السابق استدرارا للإجابة إلى ما يدعوه.

ثم بين ماذا يريد ولماذا فقال: وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ أي العصبة من قومي مِنْ وَرائِي أي من بعد موتي. أي خافهم أن يغيّروا الدين، وألا يحسنوا الخلافة على أمته، فطلب عقبا صالحا من صلبه يقتدى به في إحياء الدين وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً أي عقيما لا تلد فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ أي من عندك أي منك بلا سبب، لأن امرأتي لا تصلح للولادة وَلِيًّا أي ابنا يلي أمرك بعدي.

يَرِثُنِي أي يرث مني ميراث العلم والنبوة وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النبوة. أي يرث نبوتي ونبوة آل يعقوب. ومعنى وراثة النبوة: أنه يصلح لأن يوحى إليه، ولم يرد أن نفس النبوة تورث وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا أي مرضيا عندك، وعند خلقك تحبه وتحببه إلى خلقك في دينه وخلقه أو راضيا عنك وعن حكمك. دعا بالولد من خشيته أن يتصرف قومه من بعده في الناس تصرفا سيئا، فسأل الله ولدا يكون نبيا من بعده ليسوسهم بنبوته، بما يوحى إليه، فأجيب في ذلك كما سنرى؛ رحمة من الله به، سجّلها ربنا في كتابه القرآن، وذكرها

يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى تولى الله تسميته تشريفا لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا أي لم يسم أحد قبله بهذا الاسم. قال النسفي: وهذا دليل على أن الاسم الغريب

جدير بالأثرة. أقول: إذا كان هذا الاسم فيه معنى جميل وفسّر مجاهد السمي بالشبيه.

والمعنى. لم نجعل له من قبل شبيها ومثلا في مجموع خصائصه في كونه لم يعص ولم يهمّ بمعصية، وأنه بين شيخ وعجوز وأنه كان حصورا. والمعنى الأول هو الذي رجّحه

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3253 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.