Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 6, halaman 3273

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثانية من قسم المئين
  3. سورة مريم
  4. المقطع الأول من السورة ويتألف من ثلاث مجموعات
  5. المجموعة الثانية من المقطع الأول وتمتد من الآية (١٦) إلى نهاية الآية (٤٠) وهذه هي
  6. التفسير
  7. [سورة مريم (١٩): آية ٤٠]
  8. كلمة في السياق: حول صلة قصة عيسى ومريم ﵉ بمحور السورة

وبنت أمه هيلانة قمامة (أي ديرا) على المكان الذي صلب فيه المصلوب الذي يزعم اليهود أنه المسيح، وقد كذبوا، بل رفعه الله إلى السماء).

١٣ - [حديث بمناسبة قوله تعالى وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ]

بمناسبة قوله تعالى: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ يذكر ابن كثير الحديث الذي رواه الإمام أحمد. ورواه البخاري ومسلم بلفظ قريب من ذلك. وهذه رواية الإمام أحمد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، يجاء بالموت كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم هذا الموت. قال: فيؤمر فيذبح. قال: ويقال يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت» ثم قرأ رسول الله ﷺ: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وأشار بيده ثم قال: «أهل الدنيا في غفلة الدنيا».

كلمة في السياق: [حول صلة قصة عيسى ومريم ﵉ بمحور السورة]

في الآية التي قلنا إنها محور سورة مريم نجد قوله تعالى: فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ. فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

وفي سياق قصة عيسى ومريم ﵉ يقول الله ﷿ على لسان المسيح:

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ.

فدلّ ذلك على أن هداية المؤمنين هي في كونهم عرفوا لله حقه في الربوبية، وواجبهم له في العبودية، وهذا هو الصراط المستقيم. ومن ثمّ نلاحظ أن قصة إبراهيم ﵇ التي تأتي مباشرة بعد قصة عيسى ﵇ تتحدث عن معنى العبودية التي دعا إليها إبراهيم أباه وتحقق بها عملا. فالسورة حديث عن الأنبياء، وحديث عن إنزال الله الكتاب بما يرفع الاختلاف. وحديث عن هداية الله المؤمنين إلى الصراط المستقيم.

وحديث عن الاختلاف الظالم والانحراف الغاشم، وحديث عن كل ما تقتضيه قضية الاعتراف لله بالربوبية

...

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 6، ص 3273 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.