Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3352

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة طه
  4. المقطع الأول
  5. التفسير
  6. [سورة طه (٢٠): آية ١٠]

التفسير:

وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى أي وقد أتاك حديث موسى، والكلام عن قصة موسى ﵇ يأتي في السياق كنموذج على الرسالة والرسول، وعلى إنزال الوحي من الله، وفي قصة موسى تدليل على أن إنزال الله وحيا على أحد من خلقه لا يكون سببا لشقائه، كما أن في إنزاله الوحي على موسى كانت الحكمة فيه التذكرة لمن يخشى، أو إقامة الحجة على الإنسان ليخشى، وهي نفس الحكمة في إنزال هذا القرآن، والقصة- وإن كانت في سياقها القريب- تخدم ما ذكرناه، أي تخدم قضية الإيمان بما أنزل على محمد ﷺ، فهي كذلك في سياقها تخدم موضوع الإيمان بما أنزل على غيره، وهذان هما محور السورة في البقرة وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وتخدم موضوع التأسيس في تحمل أعباء النبوة والدعوة، كما تخدم موضوع وحدة رسالات الله، عدا عن كونها تعطي دروسا كثيرة خالدة في الحياة البشرية،

إِذْ رَأى ناراً حين مقفله من مدين، كما سيقص القرآن قصة ذلك في سورة القصص، التي هي السورة الأخيرة في هذه المجموعة، وهذا من مظاهر وحدة هذه المجموعة وتكاملها فَقالَ لِأَهْلِهِ أي لزوجته امْكُثُوا أي أقيموا في مكانكم إِنِّي آنَسْتُ ناراً أي أبصرت، والإيناس: رؤية شئ يؤنس به لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أي شهاب من النار، أي نار مقتبسة في رأس عود أو فتيلة أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً أي ذوي هدى، أو قوما يهدونني الطريق، دل ذلك على وجود البرد والظلام وقتذاك، وأن موسى ﵇ قد تاه عن الطريق، وفي ذلك إشارة إلى أن الإنسان في أشد حالات

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3352 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.