Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3366

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة طه
  4. المقطع الأول
  5. التفسير
  6. كلمة في السياق

منه تفرعوا وأمهم التي منها ولدوا، وهي التي تضمهم إذا ماتوا، فهل يكون ذلك إلا بالله ومن الله، فكيف يجحد الإنسان بعد ذلك وجود الله رب العالمين، ولا يعترف له بالربوبية، ولا يقر على نفسه بالعبودية).

كلمة في السياق:

نلاحظ أن الآيات التي مرت معنا استقرت على قوله تعالى: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى كما نلاحظ أن بداية الخطاب لموسى- ﵇ كان فيه: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها مما يشير إلى أن الكلام عن اليوم الآخر جزء رئيسي في السورة، وسنرى مزيدا من الكلام عن هذا الموضوع، وعن غيره، ففي السورة حديث موسع:

١ - عن الإيمان بما أنزل على محمد ﷺ.

٢ - وما أنزل على من قبله.

٣ - وعلى اليقين باليوم الآخر، وأن أصحاب ذلك مهتدون مفلحون، ولذلك صلة بالمحور: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فالسورة تفصل هذه المعاني كلها من خلال الخطاب المباشر للرسول ﷺ، أو من خلال ما يقصه الله، أو من خلال ما يعرضه أو يأمر به. ونلاحظ أنه بالآيات التي مرت معنا تنتهي الجولة الأولى من قصة موسى- ﵇ وفيها تم الكلام عن التكليف بالرسالة، وعن القيام بإحدى مهمات التكليف، وهي تبليغ فرعون، وإقامة الحجة عليه، وقد رأينا من دروس ذلك الكثير، ورأينا صلة ذلك بالسياق الخاص للسورة، والسياق القرآني العام، والآن تأتي جولة ثانية من قصة موسى- ﵇ قصة التحدي والغلبة وإيمان السحرة النموذجي، الذي يقصه الله علينا ليبين لنا أثر الإيمان الحقيقي، وفلاح أهله بالآخرة، وكيف أن الذين لا يؤمنون إنما هم طاغون باغون ظلمة، لا يصرفهم عن الإيمان ضعف حجة، بل عمى قلب، وطغيان نفس، وكل ذلك يخدم السياق الخاص للسورة، والسياق القرآني العام.

***

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3366 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.