Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3390

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة طه
  4. المقطع الثالث في السورة
  5. التفسير
  6. كلمة في سياق هذه الآية

كلمة في سياق هذه الآية:

تتألف هذه الآية من ثلاث فقرات:

١ - فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ قررت هذه الآية أن الله هو المالك، وهو الحق، وهو المنزه، المتعالي وقد رأينا في بداية السورة قوله تعالى لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى وقلنا هناك: إن هذا تعليل لإنزال القرآن، وكونه على هذه الشاكلة، فالله الملك لكل شئ، أنزل هذا القرآن على عبيده، وكلفهم به، فذلك شأنه، وعلى المؤمن التسليم والإيمان، فالصلة بين اسم الملك هنا وبين سياق السورة واضح، وفي ذكر اسم الحق في هذا السياق الذي هو حديث عن هذا القرآن وضرورة الإيمان به إشارة إلى أن كتابه حق؛ لأن الله الذي أنزله حق، وفي قوله فَتَعالَى في هذا السياق إشارة إلى أن الله من العلو بحيث يكون كتابه على مثل هذا الكمال، فالصلة بين هذه الفقرة وبين سياق السورة قائمة.

٢ - وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ في هذه الفقرة توجيه لرسول الله ﷺ، وإلزام له بأدب الصمت حين التلقي، وإذا تذكرنا ما قلناه عند قوله تعالى لموسى فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى عرفنا أن تأديب الله لرسله ﵈ واحد:

الإنصات عند التلقي، ومن مثل هذه النكات الدقيقة التي ترينا هذه الوحدة في التربية الربانية على مدى العصور، وهذه الوحدة التي نرى فيها كل كلمة في القرآن، ترتبط بغيرها وتكملها ولا ينقض منها شئ شيئا، من مثل هذا نجد كيف أن هذا القرآن جل أن يكون من عند البشر.

وفي هذه الفقرة شئ آخر وهو أن رسول الله ﷺ متلق هذا القرآن تلقيا، وهو مخاطب به، ومكلف فيه، ويؤمر من أجل ذلك بأوامر، ففي ذلك تأكيد على أن هذا القرآن من عند الله، وأن محمدا رسول الله ليس إلا، ويخدم هذا المعنى الفقرة الثالثة في الآية.

٣ - وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً وفي هذا الأمر في هذه الآية المبتدأة بقوله تعالى فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ إشارة إلى أن هذا القرآن فيه ما لا يتناهى من العلوم.

فهل اتضحت بهذا كله الصلة بين هذه الآية وسياق السورة ولماذا استقر عليها سياق المقاطع الثلاثة:

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3390 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.