Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3413

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة طه
  4. خاتمة السورة
  5. التفسير
  6. [سورة طه (٢٠): آية ١٢٩]

التفسير

أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى أي لذوي العقول، فإنهم إذا تفكروا علموا أن استئصال السابقين كان لكفرهم فلا يفعلون مثل ما فعلوا

وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أي لولا الكلمة السابقة من الله وهو أنه لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه لَكانَ لِزاماً أي لكان الهلاك لازما لهؤلاء وَأَجَلٌ مُسَمًّى هذا معطوف على «كلمة»، والتقدير:

ولولا كلمة سبقت من ربك، ولولا أجل مسمى، أي مدة معلومة مضروبة لكل أمة لجاء هؤلاء العذاب، وأهلكوا بسبب كفرهم وإعراضهم، وهذا تذكير وإنذار من الله، وبيان أن ما هم فيه لو شاء الله أن ينهيه بلحظة لأنهاه، فلا يغتروا مصرين على الكفر والإعراض عن الوحي، ومجيء هاتين الآيتين بعد ذكر الله المعيشة الضنك، والعذاب في الآخرة لمن أعرض عن ذكره يفيد أن هناك عقوبة ثالثة وهي الإهلاك في الحياة الدنيا بسبب الإعراض.

وقد ذكرنا في فصل المؤيدات من الجزء الرابع من كتاب (الإسلام) في سلسلة الأصول الثلاثة:

أن المؤيدات للالتزام بهذا الدين ثلاثة أقسام: بشرية، وفطرية، وربانية. والربانية قسمان: عقوبة الدنيا بالعذاب، وعقوبة الآخرة بالعذاب.

فالصلة بين هاتين الآيتين وما قبلهما واضحة، ففيهما تذكير، وذلك منسجم مع مقدمة السورة إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى وفيهما إنذار لمن لم يؤمن، وذلك منسجم مع

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3413 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.