Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3431

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة الأنبياء
  4. المجموعة الأولى
  5. التفسير
  6. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧]

يديه ما تقوم به الحجة على الخلق، أما إذا اقترح الناس الآيات مما يزيد على ما تحتاجه إقامة الحجة، فإن الله ﷿ إذا أجابهم إلى ذلك ثم لم يؤمنوا فإن سنته أن يهلكهم، ولقد أعطى الله رسولنا ﷺ من الآيات الباهرات، والحجج القاطعات، والدلائل البينات، ما هو أظهر وأجلى وأبهر وأقطع وأقهر مما أعطيه أي رسول آخر، ومع ذلك لم يؤمنوا بل يقترحون الآيات، وما هم بمؤمنين لو جاءت، ولو جاءت ولم يؤمنوا لأهلكوا، فمن إكرام الله لرسوله ﷺ أنه لم يستجب لهم في اقتراحهم، وسنلاحظ أنه في نهاية هذه السورة سيأتي قوله تعالى وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ومن مظاهر كونه رحمة للعالمين هذا الإمهال لمن خالفه، وعدم الاستئصال.

كلمة في السياق:

لاحظنا أن الكافرين لا يؤثر فيهم الإنذار، ولا تؤثر فيهم الحجج، ورأينا أن هذا المعنى له صلة بمحور السورة من سورة البقرة إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ولاحظنا في الآيات الأولى من السورة كيف أن الكافرين يفرون من الحجج إلى اقتراح الآيات، وقد بدأت الآية الأولى من هذه المجموعة بتبيان أنه

حتى ولو جاءهم ما اقترحوا فإنهم لا يؤمنون سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ فليس بالإنذار يؤمنون، وليس بالآيات يؤمنون، وبعد أن ترد الآية الأولى في هذه المجموعة على آخر ما قالوه وهو اقتراحهم الآيات، فإن الآيات التالية ترد على كلامهم الأول الذي عرضه الله علينا من قبل وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ فلنعد إلى التفسير لنرى ذلك:

وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا فتلك سنة الله الدائمة إذن، فلماذا يستنكرون أن يكون محمد ﷺ رسولا بشرا نُوحِي إِلَيْهِمْ فهم بشر كبقية البشر، إلا أنهم يمتازون عن البشر بالوحي فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ أي أهل الكتاب إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ذلك أي اسألوا أهل العلم من الأمم كاليهود والنصارى وسائر الطوائف، هل كان الرسل الذين أتوهم بشرا أو ملائكة، إن كنتم لا تعلمون شيئا عن شأنهم، فسيجيبونكم أنهم بشر، وذلك من تمام نعمة الله على خلقه؛ إذ بعث فيهم رسلا منهم يتمكنون من تناول البلاغ منهم، والأخذ عنهم، ولما كان قولهم هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يتضمن أنهم يتصورون أن الرسول ينبغي أن يكون من غير جنس البشر أو إذا كان من البشر فينبغي أن يكون له وضع خاص، كأن لا يأكل، ولا يشرب، ولا

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3431 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.