Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3506

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة الأنبياء
  4. فوائد حول آيات المجموعتين الثامنة والتاسعة

أيكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال: «لا، أقدروا له قدره قلنا: يا رسول الله فما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، قال فيمر بالحي فيدعوهم فيستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، وتروح عليهم سارحتهم وهي أطول ما كانت ذري وأمده خواصر وأسبغه ضروعا، ويمر بالحي فيدعوهم فيردون عليه قوله، فتتبعه أموالهم فيصبحون ممحلين ليس لهم من أموالهم شئ، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل- قال- ويأمر برجل فيقتل فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل إليه، فبينما هم على ذلك إذ بعث الله ﷿ المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا يديه على أجنحة ملكين فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقي- قال- فبينما هم كذلك إذ أوحى الله ﷿ إلى عيسى ابن مريم ﵇: أني قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور، فيبعث الله ﷿ يأجوج ومأجوج، كما قال تعالى وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فيرغب وأصحابه إلى الله ﷿ فيرسل عليهم نغفا في رقابهم فيصبحون موتى كموت نفس واحدة فيهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون في الأرض بيتا إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله ﷿، فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله.

ج- روى الإمام أحمد ... عن ابن حرملة عن خالته قالت: خطب رسول الله ﷺ وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب فقال «إنكم تقولون لا عدو لكم، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون، صهب الشعاف من كل حدب ينسلون كأن وجوههم المجان المطرقة».

د- روى الإمام احمد ... عن ابن مسعود ﵁ عن رسول الله ﷺ قال:

«لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى ﵈ قال- فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم، فقال: لا علم لي بها، فردوا أمرهم إلى موسى فقال؛ لا علم لي بها، فردوا أمرهم إلى عيسى فقال: أما وجبتها فلا يعلم بها أحد إلا الله، وفيما عهد إلي ربي أن الدجال خارج، ومعي قضيبان فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص، قال فيهلكه الله، إذا رآني حتى إن الحجر والشجر يقول: يا مسلم إن تحتي كافرا فتعال فاقتله، قال فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيطئون بلادهم، ولا يأتون

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3506 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.