Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3524

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة الحج
  4. المقطع الأول
  5. الفوائد

الله، وأن من آثار هذا الجهل اتباع الشيطان في طرق الضلال، الموصلة إلى النار، فإذا تذكرنا محور السورة من البقرة وهو يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ عرفنا أنه لا تقوى إلا بعبادة، ولا عبادة إلا بمعرفة صحيحة لله، وعلم صحيح به ﷻ، فمن لم يعرف أسماءه وصفاته وأفعاله ومن يعرف أن الأمر له، وأن له الحكم وأن له الطاعة، وأن شرعه واجب الاتباع، وأنه وحده الذي يخاف، ويستعان ويدعى، ويتوكل عليه، وغير ذلك مما هو من حقوقه ﷻ، إن من لم يعرف الله حق المعرفة لا يعبده حق العبادة، وبالتالي فلا يتحقق بالتقوى، وبالتالي فإنه يكون متبعا للشيطان، وعلى هذا فما من نقص في التقوى إلا وسببه نقص في معرفة الله ﷿.

الفوائد:

- ما المراد بزلزلة الساعة؟ هل المراد بها زلزلة حسية أو زلزلة نفسية بسبب موقف من مواقف الهول؟ وهل هذا قبل يوم القيامة أو في مشهد من مشاهد يوم القيامة وإذا كان في مشهد من مشاهد يوم القيامة فهل يكون في ذلك الموقف نساء حوامل ومرضعات، أو التقدير أنه لو كان هناك حوامل ومرضعات لحدث مثل هذا لهول الموقف؟ الخلاف بين المفسرين في هذا المقام كثير، والذي تقوم عليه الأدلة ما رجحه ابن جرير، وقد عرضه ابن كثير، وهو الذي نختاره:

قال ابن كثير: (وقال آخرون بل ذلك هول وفزع وزلزال وبلبال كائن يوم القيامة في العرصات بعد القيامة من القبور، واختار ذلك ابن جرير، واحتجوا بأحاديث:

الحديث الأول: روى الإمام أحمد عن عمران بن حصين أن رسول الله ﷺ قال وهو في بعض أسفاره، وقد تقارب من أصحاب السير: رفع بهاتين الآيتين صوته يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ* يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطي، وعرفوا أنه عند قول يقوله، فلما دنوا حوله قال: «أتدرون أي يوم ذاك؟ ذاك يوم ينادي آدم ﵇ فيناديه ربه ﷿ فيقول يا آدم ابعث بعثك إلى النار، فيقول: يا رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة» قال: فأبلس أصحابه حتى ما أوضحوا بضاحكة فلما رأى ذلك قال: «أبشروا واعملوا؛ فو الذي نفس محمد بيده إنكم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3524 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.