Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3617

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة المؤمنون
  4. المقطع الاول
  5. المجموعة الأولى من المقطع الأول
  6. نقول

وجهه: ترك الالتفات. وقال الضحاك: وضع اليمين على الشمال. وعن أبي الدرداء:

إعظام المقام، وإخلاص المقال، واليقين التام، وجمع الاهتمام، ويتبع ذلك ترك الالتفات، وهو من الشيطان، فقد روى البخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة فقال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد». وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة أنه قال في مرضه: أقعدوني أقعدوني، فإن عندي وديعة، أودعنيها رسول الله ﷺ قال:

«لا يلتفت أحدكم في صلاته، فإن كان لا بد فاعلا ففي غير ما افترض الله تعالى عليه».

وترك العبث بثيابه أو شئ من جسده، وإنكار منافاته للخشوع مكابرة، وقد أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول- لكن بسند ضعيف- عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه رأى رجلا يعبث بلحيته في صلاته فقال: «لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه»، وترك رفع البصر إلى السماء وإن كان المصلي أعمى، وقد جاء النهي عنه، فقد أخرج مسلم وأبو داود وابن ماجه عن جابر بن سمرة قال: «قال النبي ﷺ:

لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» وكان قبل نزول الآية غير منهي عنه فقد أخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن محمد ابن سيرين عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزلت الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ فطأطأ رأسه، وترك الاختصار: وهو وضع اليد على الخاصرة، وقد ذكروا أنه مكروه. وجاء عنه ﷺ: «الاختصار في الصلاة راحة أهل النار» أي إن ذلك فعل اليهود في صلاتهم استراحة، وهم أهل النار لا أن لهم فيها راحة، كيف وقد قال تعالى: لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ومن أفعالهم أيضا فيها التميل وقد جاء النهي عنه. أخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: رآني أبو بكر رضي الله تعالى عنه أتميل في صلاتي، فزجرني زجرة كدت أنصرف عن صلاتي ثم قال:

سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه لا يتميل تميل اليهود، فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة» وقال في الكشاف من الخشوع أن يستعمل الآداب، وذكر من ذلك توقي كف الثوب، والتمطي والتثاؤب، والتغميض، وتغطية الفم، والسدل والفرقعة، والتشبيك، وتقليب الحصي. وفي البحر نقلا عن التحرير أنه اختلف في الخشوع هل هو من فرائض الصلاة أو من فضائلها ومكملاتها على قولين والصحيح الأول، ومحله القلب. اه، والصحيح عندنا خلافه،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3617 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.