Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3655

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة المؤمنون
  4. المقطع الثاني
  5. المجموعة الثانية من المقطع الثاني
  6. التفسير
  7. [سورة المؤمنون (٢٣): آية ٧١]

التفسير:

حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ أي متنعميهم بِالْعَذابِ في الدنيا إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ أي يصرخون استغاثة إذ الجؤار: هو الصراخ باستغاثة

فيقال لهم: لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ فإن الجؤار غير نافع لكم إِنَّكُمْ مِنَّا أي: من جهتنا لا تُنْصَرُونَ لا يلحقكم نصر أو معونة، قال ابن كثير: أي: لا يجيركم أحد مما حل بكم، سواء جأرتم أو سكتم، لا محيد ولا مناص ولا وزر، لزم الأمر، ووجب العذاب،

ثم ذكر أكبر ذنوبهم فقال: قَدْ كانَتْ آياتِي أي: القرآن تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ أي: ترجعون القهقرى، النكوص: هو أن يرجع الإنسان القهقرى، وهي أبشع مشية لأنه لا يرى ما وراءه، والمعنى: إذا دعيتم أبيتم، وإذا طلبتم امتنعتم

مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ أي متكبرين بالبيت أو بالحرم عن قبول الحق، كأنكم أهل الحرم أكبر من أن تكلفوا، أو مستكبرين بالقرآن، ومعنى استكبارهم به:

تكذيبهم به استكبارا سامِراً تَهْجُرُونَ الهجر: الهذيان من القول، والفحش فيه، والسمر معروف، والمعنى: تسمرون بذكر القرآن وبالطعن فيه، وكانوا يجتمعون حول البيت يسمرون، وكان عامة سمرهم ذكر القرآن، وتسميته شعرا وسحرا، وقال النسفي: والسامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع

أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أي أفلم يتدبروا القرآن ليعلموا أنه الحق المبين، فيصدقوا به وبمن جاء به أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ أي بل أجاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين، فلذلك أنكروه واستبعدوه

أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ محمدا بالصدق والأمانة ووفور العقل وصحة النسب وحسن الأخلاق؟ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ بغيا وحسدا، فقد عرفوه بصفاته وأنكروه

أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ أي جنون وليس كذلك لأنهم يعلمون أنه أرجحهم عقلا، وأثقبهم ذهنا بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ الأبلج والصراط المستقيم، وبما خالف شهواتهم وأهواءهم، وهو التوحيد والإسلام، ولم يجدوا له مردا، ولا مدفعا، فلذلك نسبوه إلى الجنون وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ الأكثرون منهم يعرفون الحق ولا يؤمنون كراهة له، وبعضهم- وهم الأقل- لم يكونوا كارهين للحق- بل كانوا تاركين للإيمان به أنفة واستنكافا من توبيخ أقوامهم، وأن يقولوا صبئوا وتركوا دين آبائهم، كأبي طالب

وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أي الله ﷿ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ قال ابن كثير: والمراد لو أجابهم الله إلى ما في أنفسهم من الهوى، وشرع الأمور على وفق ذلك، لفسدت السموات والأرض ومن فيهن، أي لفساد أهوائهم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3655 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.