Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3754

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة النور
  4. المقطع الأول
  5. كلمة في المقطع الأول
  6. الفوائد

فعلمه الاستئذان فقل له: قل السلام عليكم أأدخل» فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل، فأذن له النبي ﷺ فدخل. وقال هشيم أخبرنا منصور عن ابن سيرين وأخبرنا يونس عن عبيد عن عمرو بن سعيد الثقفي أن رجلا استأذن على النبي ﷺ فقال أألج أو أنلج؟ فقال النبي ﷺ لأمة له يقال لها روضة: «قومي إلى هذا فعلميه، فإنه لا يحسن يستأذن فقولي له يقول السلام عليكم أأدخل» فسمعها الرجل فقال: السلام عليكم أأدخل فقال «ادخل».

وقال هشيم أخبرنا أشعث بن سوار عن كردوس عن ابن مسعود قال: عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم. وأخواتكم. وقال أشعث عن عدي بن ثابت أن امرأة من الأنصار قالت: يا رسول الله، إني أكون في منزلي على الحال التي لا أحب أن يراني أحد عليها، لا والد ولا ولد، وأنه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي، وأنا على تلك الحال.

قال فنزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً الآية. وقال ابن جريج سمعت عطاء بن أبي رباح يخبر عن ابن عباس ﵄ قال: ثلاث آيات جحدهنّ الناس. قال الله تعالى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ (الحجرات: ١٣) قال:

ويقولون إن أكرمهم عند الله أعظمهم بيتا، قال والأدب كله قد جحده الناس، قال قلت: أستأذن على أخواتي أيتام في حجري معي في بيت واحد؟ قال: نعم فرددت عليه ليرخص لي، فأبى فقال: تحب أن تراها عريانة؟ قلت: لا. قال: فاستأذن، قال فراجعته أيضا: أتحب أن تطيع الله؟ قال قلت: نعم. قال فاستأذن. قال ابن جريج وأخبرني ابن

طاوس عن أبيه قال: ما من امرأة أكره إلي أن أرى عورتها من ذات محرم قال: وكان يشدد في ذلك وقال ابن جريج عن الزهري: سمعت هزيل بن شرحبيل الأودي الأعمى أنه سمع ابن مسعود يقول: عليكم الإذن على أمهاتكم، وقال ابن جريج قلت لعطاء أيستأذن الرجل على امرأته؟ قال: لا وهذا محمول على عدم الوجوب، وإلا فالأولى أن يعلمها بدخوله ولا يفاجئها به؛ لاحتمال أن تكون على هيئة لا تحب أن يراها عليها. وقال أبو جعفر بن جرير حدثنا القاسم حدثنا الحسين، حدثنا محمد بن حازم عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب ﵂ قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق؛ كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه. إسناده صحيح. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا الأعمش عن

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3754 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.