Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3776

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة النور
  4. المقطع الثاني
  5. التفسير
  6. تلخيص

الثاني، ويؤيد هذا ذكر الزكاة، فمن لا عمل له لا مال له، ومن لا مال له كيف يزكي؟ ثم أكمل الله وصفهم بقوله يَخافُونَ يَوْماً أي يوم القيامة تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ ببلوغها إلى الحناجر وَالْأَبْصارُ بالشخوص والزرقة، أو تتقلب فيه القلوب والأبصار من حال إلى حال، على حسب جلال الموقف ورهبته أو تتقلب فيه القلوب إلى الإيمان بعد الكفران، والأبصار إلى العيان بعد الإنكار في الدنيا وقوله رِجالٌ فيه إشعار بهممهم السامية، ونياتهم وعزائمهم العالية التي بها صاروا عمارا للمساجد التي هي بيوت الله في أرضه، ومواطن عبادته وشكره وتوحيده وتنزيهه، كما أن فيه إشعارا أن صلاة النساء في بيوتهن أفضل.

ثم قال تعالى لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أي هم يفعلون ما يفعلون من أجل أن يجزيهم الله، فهم يسبحون ويخافون ويفعلون ما يفعلونه في الخير ليجزيهم الله أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ أي يتقبل منهم الحسن ويضاعفه لهم، والسياق يشعر أنهم يفعلون الخير ليحصلوا ذاك، وأنهم قد حصلوا فعلا وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ أي يثيب من يشاء ثوابا لا يدخل في حساب الخلق، وبهذا أنهى الله الكلام عن صفات المهتدين، والملاحظ أنه من خلال عرض صفات المهتدين بنوره، قد ذكر الله ﷿ ماهية العمل الذي يضيء القلب وينيره، وهو التسبيح بإقامة الصلوات في المساجد، والذكر، والصلاة بشكل مطلق، والزكاة، والخوف من الله، والرغبة فيما عنده، إن هذا هو الطريق لتنمية الإيمان.

تلخيص:

في الآيات التي مرت معنا من المقطع الثاني حدثنا الله ﷿ عن هدايته للسماوات والأرض، وضرب لنا مثلا على هذه الهداية بهدايته لعبده المؤمن، وعرفنا من ذلك أن هناك هدايتين: هداية الفطرة، وهداية الشريعة، وأن هداية الفطرة مستمدة من هداية الشريعة.

وأن نور القلب لا يزال مشتعلا ما دام هناك عمل بالشريعة، وقد دلنا الله ﷿ على الأعمال التي تبقي نور القلب مشتعلا، وإذا أردنا أن نقرب الموضوع للأذهان من خلال ضرب مثل نأخذه من معارف عصرنا نقول: إن المصباح الكهربائي يستمد نوره من مولد الكهرباء، والمولد عادة له مكان، ويحتاج إلى محرك، فالمصباح هو القلب، والمولد هو الشريعة، والمكان هو المسجد، والمحرك هو التسبيح، والصلاة والزكاة ...

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3776 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.