Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3798

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة النور
  4. المقطع الثالث
  5. المجموعة الأولى
  6. [سورة النور (٢٤): آية ٥٠]

جميعا، ويتجه بها إلى الله في النهاية.

وهذه السورة نموذج من ذلك التنسيق. لقد تضمنت بعض الحدود إلى جانب الاستئذان على البيوت. وإلى جانبها جولة ضخمة في مجالي الوجود. ثم عاد السياق يتحدث عن حسن أدب المسلمين في التحاكم إلى الله ورسوله، وسوء أدب المنافقين.

إلى جانب وعد الله الحق للمؤمنين بالاستخلاف والأمن والتمكين. وها هو ذا في هذا الدرس يعود إلى آداب الاستئذان في داخل البيوت؛ إلى جانب الاستئذان من مجلس رسول الله- ﷺ وينظم علاقة الزيارة والطعام بين الأقارب والأصدقاء؛ إلى جانب الأدب الواجب في خطاب الرسول ودعائه ... فكلها آداب تأخذ بها الجماعة المسلمة وتنتظم بها علاقاتها. والقرآن يربيها في مجالات الحياة الكبيرة والصغيرة على السواء).

المجموعة الأولى

وهي إحدى عشرة آية

وَيَقُولُونَ أي يقول المنافقون بألسنتهم وهو خلاف ما في قلوبهم آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ أي صدقنا بقلوبنا بالله وبالرسول وَأَطَعْنا الله والرسول ثُمَّ يَتَوَلَّى أي يعرض عن الانقياد لحكم الله ورسوله فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ أي من بعد إعلانهم الإيمان والإسلام، وإعطائهم الطاعة، فهم يخالفون أقوالهم بأعمالهم، فيقولون ما لا يفعلون، ولهذا قال تعالى وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ المخلصين، قال النسفي: (وهو إشارة إلى القائلين آمنا وأطعنا، لا إلى الفريق المتولي وحده، وفيه إعلام من الله بأن جميعهم منتف عنهم

الإيمان؛ لاعتقادهم ما يعتقد هؤلاء، والإعراض وإن كان من بعضهم فالرضا بالإعراض من كلهم)

وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ الرسول ﷺ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ أي فاجأ الإعراض من فريق منهم

وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ أي إذا كان الحق لهم على غيرهم يَأْتُوا إِلَيْهِ أي إلى الرسول ﷺ مُذْعِنِينَ أي جاءوا سامعين مسرعين في الطاعة؛ طلبا لحقهم، لا رضا بحكم رسولهم قال النسفي: والمعنى: أنهم لمعرفتهم أنه ليس معك إلا الحق المر، والعدل الحق، يمتنعون عن المحاكمة إليك، إذا وكبهم الحق؛ لئلا تنتزعه من أحداقهم بقضائك عليهم لخصومهم، وإن ثبت لهم حق على خصم أسرعوا إليك ولم يرضوا إلا بحكومتك؛ لتأخذ لهم ما وجب لهم في ذمة الخصم)

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ من

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3798 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.