Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3867

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة الفرقان
  4. المقطع الثاني
  5. تفسير المجموعة الثالثة
  6. كلمة في السياق

سبيل التنقص والازدراء

إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْلا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها يعنون أنه كاد يثنيهم عن عبادة الأصنام، لولا أن صبروا وتجلوا واستمروا عليها. وفي ذلك دليل على فرط مجاهدة رسول الله ﷺ في دعوتهم وإقامة الحجة عليهم، حتى شارفوا- بزعمهم- أن يتركوا دينهم إلى دين الإسلام، لولا فرط لجاجهم، واستمساكهم بعبادة آلهتهم، ولما كان هذا الموقف موقفا جاهلا كان الرد عليهم تهديدا ووعيدا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ هذا وعيد يدل على أنهم لا يفوتون الله، وإن طالت مدة الإمهال مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا لما نسبوا الإضلال إلى رسول الله ﷺ بقولهم إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا كان الجواب كذلك، أي إنهم هم الضالون، وسوف يرون ذلك عند ما يرون العذاب.

كلمة في السياق:

لاحظنا أن المقطع الأول عرض موقفا للكافرين من القرآن، ثم ثنى بموقف من الرسول، ونلاحظ كذلك في هذا المقطع أنه ابتدأ بعرض موقف للكافرين من القرآن، ثم ثنى بموقف من الرسول في هاتين الآيتين، وكل ذلك يسير ضمن نسق واحد في السورة، بدأت مقدمة السورة بذكر إنزال القرآن على الرسول للإنذار، بعد أن كفر الناس، وسار السياق مبينا كيف كان الموقف من القرآن ومن الرسول، وكل ذلك بما يخدم توضيح قوله تعالى من سورة البقرة كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ والآيتان اللتان مرتا معنا أدتا محلهما في السياق للعبور إلى معنى رئيسي من معاني السورة، أشارت إليه السورة فيما مضى إشارات، وهو موضوع الشرك والتوحيد فلنر المسألة بالتفصيل:

بدأت مقدمة السورة بقوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً* الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً* وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً.

وقد مر معنا في المقطع الأول موقف للكافرين من القرآن، ورد عليه، وموقف للكافرين من النذير، ورد عليه، وقد مر معنا في المقطع الثاني موقف للكافرين من

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3867 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.