Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3956

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة الشعراء
  4. الخاتمة وهي المجموعة التاسعة
  5. التفسير
  6. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٠]

هذا القرآن عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ والمراد منهم المنصفون العدول، فهؤلاء يعلمون أن هذا القرآن موجود فيه التوراة والزبور والإنجيل، وأن ما فيه حق من عند الله، وأنه هو الذي بشرت به وبصاحبه الكتب السابقة، ويدخل في هؤلاء كل من أسلم من علماء التوراة والزبور والإنجيل سابقا ولا حقا، كورقة بن نوفل، وعبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وكعب الأحبار، ووهب بن منبه، وغيرهم حتى يومنا هذا وما بعده. فما من عالم بكتب العهد القديم والجديد يدخل في الإسلام إلا وفي دخوله معجزة لهذا القرآن، وشاهد على صدقه، وأنه من عند الله.

كلمة في السياق:

كما أنه في كل مجموعة من مجموعات السورة لفت الله نظرنا فيها إلى آية، فإن هذه المجموعة الأخيرة قد لفت الله نظرنا فيها إلى آية، هي علامة على صحة هذا القرآن، وأنه من عند الله بقوله تعالى: أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ وهذا مظهر من مظاهر ارتباط الخاتمة بسياق السورة وبمحورها.

وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الأعجمون: جمع أعجم وهو الذي لا يفصح، والمراد به هنا من لا يفصح بلسان العرب، أي ليس عربيا، ولا يتقن العربية، ولا يحسن الحديث بها

فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ أي فقرأ هذا القرآن على العرب أو على الناس ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ مما يدل على أن عدم الإيمان ليس لعدم وضوح الحجة، بل لمرض في العقل والقلب والروح. قال النسفي في الآيتين: (والمعنى: أنا أنزلنا القرآن على رجل عربي مبين، ففهموه وعرفوا فصاحته، وأنه معجز، وانضم إلى ذلك اتفاق علماء أهل الكتاب قبله على أن البشارة بإنزاله وصفته في كتبهم، وقد تضمنت معانيه وقصصه، وصح بذلك أنها من عند الله، وليست بأساطير كما زعموا، فلم يؤمنوا به، وسموه شعرا تارة، وسحرا أخرى، وقالوا: هذا من افتراء محمد ﵊، ولو نزلناه على بعض الأعاجم الذي لا يحسن العربية- فضلا عن أن يقدر على نظم مثله- فقرأه عليهم هكذا معجزا، لكفروا به كما كفروا، ولتمحلوا لجحودهم عذرا، ولسموه سحرا).

كَذلِكَ سَلَكْناهُ أي أدخلنا التكذيب أو الكفر فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ أي الكافرين الذين علمنا منهم اختيار الكفر والإصرار عليه، يعني مثل هذا السلك سلكناه

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3956 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.