Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 3962

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة الشعراء
  4. الخاتمة وهي المجموعة التاسعة
  5. التفسير
  6. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٢٦]

كلمة في السياق:

نلاحظ أنه ورد أولا قوله تعالى: وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ* إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ثم ورد قوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ* تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ* يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ وفي الوسط جاء قوله تعالى: فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ* وَأَنْذِرْ ..

وَاخْفِضْ .. وَتَوَكَّلْ .. فكأن الله ﷿ جعل في الوسط هذه الآيات ليبين أن كتابا يأمر هذه الأوامر، ورسولا يتلقى هذه الأوامر، لا يمكن أن يكون ذلك أثرا عن عالم الشياطين الكاذبين الآثمين، الذين يأتون أمثالهم من الكاذبين الآثمين، ليسيروهم في طريق الكذب والإثم. وقد لاحظ النسفي أن السياق يصب كله في معنى واحد هو التنزيل وعلل لذكر معان أخرى فيما بين ذلك بقوله: (وإنما فرق بين) وإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ وهَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ وهن أخوات لأنه إذا فرق بينهن بآيات ليست منهن ثم رجع إليهن مرة بعد مرة دل ذلك على شدة العناية بهن، كما إذا حدثت حديثا وفي صدرك اهتمام بشيء فتعيد ذكره، ولا تنفك عن الرجوع إليه).

فكأن النسفي لاحظ أن المعنى الرئيسي في الخاتمة إنما هو إثبات التنزيل، وأنه من عند الله رب العالمين، فإذا اتضح هذا عرفنا حكمة ختم السورة بالكلام عن الشعراء، فلنر ذلك ثم نعلق عليه.

وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ أي السفهاء الضلال. ومحمد ﷺ يتبعه المهتدون ومن ثم فليس شاعرا.

أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ أي أن الشعراء فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ أي في كل لغو يخوضون، وفي كل فن من الكلام يتكلمون كذبا أو باطلا أو غير ذلك، بينما هذا القرآن يمشي على سنن واحدة، وطريقة واحدة، ونسق واحد، ومحمد ﷺ ليس شاعرا، لا بأخلاقه، ولا بسلوكه، ولا بكلامه،

فكيف يسمى القرآن شعرا ومحمد شاعرا وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ومحمد ﷺ بشهادة الجميع لا يقول إلا ما يفعل. وقد ذكرنا في كتابنا (الرسول) شهادات الجميع على ذلك، ومن ثم- ولهذه الأشياء جميعا- فإن محمدا ﷺ ليس شاعرا، ولا يمكن أن يكون القرآن شعرا. فسياق الآيات إذن للتدليل على أن محمدا ﷺ ليس شاعرا، وعلى أن القرآن ليس شعرا، بل هو تنزيل رب العالمين. وإذ كان السياق لتأكيد هذا المعنى فقط،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 3962 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.