Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 4068

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة القصص
  4. القسم الاول
  5. المشهد الثاني
  6. التفسير
  7. [سورة القصص (٢٨): آية ١٨]

التفسير:

وَلَمَّا بَلَغَ موسى أَشُدَّهُ أي نهاية القوة وتمام العقل وَاسْتَوى أي واعتدل وتم استحكامه آتَيْناهُ حُكْماً أي حكمة أو نبوة وَعِلْماً فقها أو علما بمصالح الدارين وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ أي كما فعلنا بموسى وأمه نفعل بالمؤمنين.

قال الزجاج: جعل الله تعالى إيتاء العلم والحكمة مجازاة على الإحسان، لأنهما يؤديان إلى الجنة التي هي جزاء المحسنين، والعالم الحكيم من يعمل بعلمه

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ أي مدينة فرعون وعاصمته عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها هو بين العشاءين، أو وقت القائلة يعني انتصاف النهار فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ أي ممن شايعه على دينه من بني إسرائيل، إذ شيعة الرجل أتباعه وأنصاره وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ أي من مخالفيه من القبط فَاسْتَغاثَهُ أي فاستنصره الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى قال مجاهد: أي طعنه بجمع كفه (أي لكمه باصطلاح عصرنا)، قال النسفي: أو بأطراف أصابعه (على طريقة بعض ضربات لعبة الكاراتية) وقال قتادة: وكزه بعصا كانت معه فَقَضى عَلَيْهِ أي فقتله، أي كان فيها حتفه فمات قالَ موسى هذا أي القتل مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ أي من وسوسته أو طريقته قال النسفي: (وإنما جعل قتل الكافر من عمل الشيطان، وسماه ظلما لنفسه، واستغفر منه؛ لأنه كان مستأمنا فيهم، ولا يحل قتل الكافر الحربي المستأمن، أو لأنه قتله قبل أن يؤذن له في القتل، وعن ابن جريح ليس لنبي أن يقتل ما لم يؤمر).

إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ أي ظاهر العداوة

قالَ موسى رَبِّ أي يا رب إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي بما فعلت فَاغْفِرْ لِي زلتي فَغَفَرَ لَهُ زلته إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ بإقالة الزلل الرَّحِيمُ بإزالة الخجل

قالَ موسى رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ أي بما جعلت لي من الجاه والعز والنعمة فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً أي معينا لِلْمُجْرِمِينَ أي الكافرين بك، أو المخالفين لأمرك من شيعته، وعد ربه ألا يعين كافرا، وألا يواليه وألا ينصره، وهل قوله بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ قسم أو استعطاف ودعاء؟ قولان

فَأَصْبَحَ بعد قتله القبطي فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً على نفسه من قتله القبطي أن يؤخذ به يَتَرَقَّبُ أي يتوقع المكروه، وهو الاستقادة منه، أو ينتظر الأخبار، أو يترقب ما يقال فيه، أو يتلفت ويتوقع ما يكون من هذا الأمر. قال النسفي: (وفيه دليل على أنه لا بأس بالخوف من دون الله، بخلاف ما يقوله بعض

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 4068 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.