Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 7, halaman 4119

  1. قسم المئين
  2. المجموعة الثالثة والأخيرة من قسم المئين وهو القسم الثاني من أقسام القرآن
  3. سورة القصص
  4. القسم الثاني
  5. المجموعة الخامسة من القسم الثاني
  6. [سورة القصص (٢٨): آية ٨٦]

المجموعة الخامسة من القسم الثاني

وتمتد من الآية (٨٦) إلى نهاية السورة أي إلى نهاية الآية (٨٨) وهذه هي:

[سورة القصص (٢٨): الآيات ٨٦ الى ٨٨]

وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (٨٦) وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧) وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)

ملاحظة حول السياق:

نلاحظ أن القسم الثاني من هذه السورة بدأ بقوله تعالى: وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ ... واستمر حتى وصل إلى ما نحن فيه. فلنلاحظ أن بداية هذه المجموعة- وهي خاتمة السورة- مبدوءة بقوله تعالى: وَما كُنْتَ. لقد بدأت المجموعة الأولى بالحديث عما تثبت به نبوة محمد ﷺ بالبناء على ما ورد في القسم الأول وتأتي هذه المجموعة في خاتمة القسم الثاني لتذكر محمدا ﷺ بنعمة الله عليه، وهي نعمة لم يكن يتوقعها ويرجوها، ثم تأمره بمجموعة أوامر ونواه هي الشكر المقابل لهذه النعمة. فالسياق كله يصب في طريق واحد فلنر تفسير المجموعة:

وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ أي وما كنت تظن قبل إنزال الوحي إليك أن الوحي سينزل عليك إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ أي ولكن رحمة من ربك أنزل إليك أي إنما أنزل الوحي عليك من الله من رحمته بك وبالعباد بسببك فإذا منحك هذه النعمة العظيمة فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً أي معينا لِلْكافِرِينَ قال ابن كثير: ولكن فارقهم ونابذهم وخالفهم.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 7، ص 4119 (SanadKitab #18162, hlm. urut 3914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.