Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4286

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الروم
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٤٠) إلى نهاية الآية (٤٧) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الروم (٣٠): آية ٤٧]
  7. فوائد
  8. ٤ - بعض مظاهر نصرة الله للمؤمنين

شيئا فأعناه فقال: «لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما؛ فإنّ الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة، ثم يرزقه الله ﷿».

٢ - [اتجاهان في تفسير آية ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ]

في قوله تعالى: ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ اتجاهان:

الأول: أنّ المراد بالفساد هنا هو ما يترتب على المعاصي والشرك من آثار سيئة ثمرتها العذاب والحياة النكد.

والثاني: أن المراد به نقص البركات في البر والبحر. وقد رجّحنا الأول أثناء التفسير. وقد قال ابن كثير في الآية: أي بأن النقص في الزروع والثمار بسبب المعاصي.

وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد في الأرض؛ لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة. ولهذا جاء في الحديث الذي رواه أبو داود: «لحدّ يقام في الأرض أحب إلى أهلها من أن يمطروا أربعين صباحا»، والسبب في هذا أن الحدود إذا أقيمت انكف الناس، أو أكثرهم، أو كثير منهم عن تعاطى المحرمات، وإذا تركت المعاصي كان سببا في حصول البركات من السماء والأرض. ولهذا إذا نزل عيسى بن مريم ﵇ في آخر الزمان يحكم بهذه الشريعة المطهرة في ذلك الوقت، من قتل الخنزير، وكسر الصليب، ووضع الجزية: وهو تركها؛ فلا يقبل إلا الإسلام أو السيف، فإذا أهلك الله في زمانه الدّجال وأتباعه، ويأجوج ومأجوج، قيل للأرض أخرجي بركتك، فيأكل من الرمانة الفئام من الناس، ويستظلون بقحفها، ويكفي لبن اللقحة الجماعة من الناس، وما ذاك إلا ببركة تنفيذ شريعة محمد ﷺ، فكلما أقيم العدل كثرت البركات والخير. ولهذا ثبت في الصحيحين «أن الفاجر إذا مات يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب».

٣ - [حديث بمناسبة آية وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ]

بمناسبة قوله تعالى: وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ قال ابن كثير:

وروى ابن أبي حاتم ... عن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من امرئ مسلم، يردّ عن عرض أخيه، إلا كان حقا على الله أن يردّ عنه نار جهنّم يوم القيامة».

٤ - [بعض مظاهر نصرة الله للمؤمنين]

رأينا في بداية السورة مظهرا من مظاهر نصر الله وهو الغلبة العسكرية، ومن سياق قوله تعالى: وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ نفهم أن من مظاهر نصر الله الانتقام المباشر من الكافرين. ومن الحديث الذي ذكرناه في الفائدة السابقة نفهم

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4286 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.