Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4411

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الأحزاب
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٩) إلى نهاية الآية (٢٧) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٧]
  7. فوائد
  8. ٧ - سبب نزول قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ..

فدنوت منه فأسبل عليّ شملة وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر صلى، فأخبرته خبر القوم، وأخبرته أني تركتهم يرتحلون وأنزل الله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً. وأخرج أبو داود في سننه كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر صلى، من حديث عكرمة بن عمار به، وقوله تعالى: إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ أي الأحزاب وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ تقدم عن حذيفة ﵁ أنهم بنو قريظة وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ أي من شدة الخوف والفزع وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا قال ابن جرير: ظن بعض من كان مع رسول الله ﷺ أن الدائرة على المؤمنين، وأن الله سيفعل ذلك، وقال محمد بن إسحاق في قوله تعالى:

وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا وظن المؤمنون كل ظن ونجم النفاق حتى قال معتب بن قشير أخو بني عمرو بن عوف: كان محمد

يعدنا أن نأكل كسرى وقيصر، وأحدنا لا يقدر على أن يذهب إلى الغائط، وقال الحسن في قوله ﷿: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ظنون مختلفة، ظن المنافقون أن محمدا ﷺ وأصحابه يستأصلون، وأيقن المؤمنون أن ما وعد الله ورسوله حق، وأنه سيظهره على الدين كله ولو كره المشركون. وروى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد ﵁ قال: قلنا يوم الخندق يا رسول الله هل من شئ نقول فقد بلغت القلوب الحناجر؟ قال ﷺ: «نعم، قولوا اللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا»، قال:

فضرب وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الريح، وكذا رواه الإمام أحمد بن حنبل عن أبي عامر العقدي.

٧ - [سبب نزول قوله تعالى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا .. ]

في سبب نزول قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ قال ابن كثير: قال أنس: عمي أنس ابن النضر ﵁ سميت به لم يشهد مع رسول الله ﷺ يوم بدر، فشق عليه وقال أول مشهد شهده رسول الله ﷺ غبت عنه، لئن أراني الله تعالى مشهدا فيما بعد مع رسول الله ﷺ ليرين الله ﷿ ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها فشهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد، فاستقبل سعد بن معاذ ﵁ فقال له أنس ﵁: يا أبا عمرو: أين؟ واها لريح الجنة إني أجده دون أحد، قال: فقاتلهم حتى قتل ﵁، قال: فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية، فقالت أخته عمتي الربيع بنت النضر فما عرفت أخي إلا ببنانه، قال: فنزلت هذه الآية مِنَ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4411 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.