Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4442

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الأحزاب
  4. المقطع الثالث ويمتد من الآية (٢٨) إلى نهاية الآية (٤٠) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٠]
  7. فوائد
  8. ١٠ - كلام ابن كثير بمناسبة آية فلما قضى زيد منها وطرا ..

قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فهذه الآية عامة في جميع الأمور، وذلك أنه إذا حكم الله ورسوله بشيء فليس لأحد مخالفته، ولا اختيار لأحد هاهنا، ولا رأي ولا قول. كما قال ﵎: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً. وفي الحديث: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به». ولهذا شدّد في خلاف ذلك فقال: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً كقوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.

٩ - [كلام ابن كثير عن زيد- ﵁-]

وبمناسبة الكلام عن زيد في الآيات قال ابن كثير عنه:

(وكان سيدا كبير الشأن، جليل القدر، حبيبا إلى النبي ﷺ يقال له الحبّ، ويقال لابنه أسامة الحبّ ابن الحبّ. قالت عائشة ﵂: ما بعثه رسول الله ﷺ في سرية إلا أمّره عليهم، ولو عاش بعده لاستخلفه، رواه الإمام أحمد. وروى البزار عن أسامة بن زيد قال: كنت في المسجد فأتاني العباس وعلي بن أبي طالب ﵄ فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله ﷺ قال: فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته فقلت: علي والعباس يستأذنان. فقال ﷺ: أتدري ما حاجتهما؟

قلت: لا يا رسول. قال ﷺ: «لكني أدري». قال: فأذن لهما. قالا: يا رسول الله جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب إليك؟ قال ﷺ: «أحب أهلي إليّ فاطمة بنت محمد» قالا: يا رسول الله ما نسألك عن فاطمة، قال ﷺ: «فأسامة بن زيد بن حارثة الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه».

١٠ - [كلام ابن كثير بمناسبة آية فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً .. ]

بمناسبة قوله تعالى: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها قال ابن كثير: (أي لما فرغ منها وفارقها زوجناكها، وكان الذي ولي تزويجها منه هو الله ﷿. بمعنى: أنه أوحى أن يدخل عليها بلا ولي، ولا عقد، ولا مهر، ولا شهود من البشر. روى الإمام أحمد عن أنس ﵁ قال: لما انقضت عدة زينب ﵂ قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: «اذهب فاذكرها علي» فانطلق حتى أتاها وهي تخمّر عجينها. قال: فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن انظر إليها وأقول: إن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، وقلت: يا زينب أبشري أرسلني رسول الله ﷺ يذكرك. قالت: ما أنا

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4442 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.