Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4451

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الأحزاب
  4. المقطع الرابع ويمتد من الآية (٤١) إلى نهاية الآية (٤٤) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٤]
  7. فوائد
  8. ٢ - كلام ابن كثير بمناسبة آية هو الذي يصلي عليكم وملائكته .. وتعليق المؤلف على ذلك

عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «اذكروا الله ذكرا كثيرا حتى يقول المنافقون إنكم تراءون». وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة». وعن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً إن الله تعالى لم يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما، ثمّ عذر أهلها في حال العذر، غير الذكر؛ فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدا في تركه، إلا مغلوبا على تركه فقال:

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ بالليل والنهار، في البر والبحر، وفي السفر والحضر، والغنى والفقر، والسقم والصحة، والسر والعلانية، وعلى كل حال).

٢ - [كلام ابن كثير بمناسبة آية هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ .. وتعليق المؤلف على ذلك]

بمناسبة قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ... قال ابن كثير: (هذا تهييج إلى الذّكر، أي أنه سبحانه يذكركم فاذكروه أنتم كقوله ﷿: كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ* فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ [البقرة: ١٥١، ١٥٢] وقال النبي ﷺ: «يقول الله تعالى:

من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه».

والصلاة من الله تعالى ثناؤه على العبد عند الملائكة حكاه البخاري عن أبي العالية ورواه أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عنه، وقال غيره: الصلاة من الله ﷿ الرحمة.

وقد يقال: لا منافاة بين القولين والله أعلم. وأما الصلاة من الملائكة فبمعنى الدعاء للناس، والاستغفار كقوله ﵎: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ* رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ الآيات. [غافر: ٧ - ٩]).

أقول: في كتاب (جند الله ثقافة وأخلاقا) ذكرت أن الطريق إلى الهداية هو صلاة الله علينا، وصلاة الله علينا لها أسبابها فعلينا أن نتعرض لهذه الأسباب، وقد ذكرت من أسبابها الواردة في الكتاب والسنة: الصلاة على رسول الله ﷺ، والصبر، والاسترجاع، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وغير ذلك. وذكرنا هناك أدلة كل

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4451 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.