Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4460

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الأحزاب
  4. المقطع السابع ويمتد من الآية (٥٠) إلى نهاية الآية (٥٢) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٠]

الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.

ونلاحظ هنا أن آخر آية في المقطع تنتهي بقوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً.

٢ - جاء في سورة النساء قوله تعالى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ في حق المؤمنين وهاهنا جاء خطاب لرسول الله ﷺ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ....

٣ - جاء في حق المسلمين عامة قوله تعالى في سورة النساء: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ ... وهاهنا جاء خطاب لرسول الله ﷺ لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ ....

٤ - كثيرون من الناس يتصوّرون أن الزّواج يتنافى مع العبادة بل يزعم بعضهم أن الزواج يتنافى مع مقام رجل الدّين وقد جاء هذا المقطع بهدم هذه المزاعم في سورة تهدّم الكثير من عادات الجاهلية وأفكارها، ومن هذه الحيثية فالمقطع مرتبط بقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ وهو محور سورة النساء من سورة البقرة.

التفسير:

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ أي مهورهن وإيتاء المهر إعطاؤه عاجلا أو فرضه وتسميته في العقد وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ أي وأباح لك التسري بالمملوكات، سواء في ذلك ما أخذ من المغانم، أو ما ملكه بطريق أخرى، وقد ملك صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما. قال ابن كثير: (وملك ريحانة بنت شمعون النضرية، ومارية القبطية أم ابنه إبراهيم ﵉، وكانتا من السراري ﵄ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ فهم بعضهم أنّه لا يحل له من بنات عمّه وعماته وأخواله وخالاته إلا من هاجرن إلى المدينة وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ أي وأحللنا لك من وقع لها أن تهب لك نفسها، ولا تطلب مهرا من النساء المؤمنات إن اتفق ذلك إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها أي إن أراد النبي ﷺ استنكاحها كأنه قال: أحللناها لك إن وهبت لك نفسها، وأنت تريد أن تستنكحها، لأن هبتها نفسها هبة، والهبة تقتضي قبولا من المهدى له، خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4460 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.