Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 1, halaman 438

  1. قسم الطوال
  2. سورة البقرة
  3. القسم الثاني من أقسام سورة البقرة
  4. المقطع الثالث من القسم الثاني
  5. الفقرة الثالثة
  6. كلمة في السياق

الشمس. فسأل عنه فقالوا: هو أبو إسرائيل. نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم. فقال النبي ﷺ: مروه فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه».

فأبطل النبي ﷺ ما كان غير قربة مما لا أصل له في شريعته. وصحح ما كان قربة مما له نظير في الفرائض والسنن).

محل الآية في السياق العام:

رأينا أن السياق العام كله إما في شرح التقوى، أو في بيان الطرق المؤدية إليها، أو في تبيان آثارها.

وهذه الآية تصحح مفهومين خاطئين، يمكن أن يقع فيهما الناس. والتقوى خلافهما:

المفهوم الأول: الخلط بين معرفة الحكمة، ومعرفة القانون الكوني. والخلط بين مهمة الدين، ومهمة العلم التجريبي والتأملي.

فجاءت الآية لتبين أن معرفة الحكمة من خلق الأشياء جزء من الدين. وأما معرفة الأشياء الحسية، فطريقها شئ آخر. فالدين يبين الحكمة والحكم. وقد أعطاك الله أيها الإنسان ما تستطيع به أن تعرف الأشياء، وتسخرها. فاسلك لذلك طريقه ضمن هداية الله إياك، وتوجيهه، وتنفيذ أوامره.

المفهوم الثاني: التصرف المعقد غير المعقول المعنى. يظنه بعض الناس دينا. والدين ما نص عليه الشارع، وما كلف به الإنسان، لا ما اخترعه لنفسه، سواء شدد على نفسه به أو رخص. فالآية في محلها إذن تصفية لقضية التقوى من التطلعات الخاطئة، أو التصرفات الغالية.

فائدة في صلة هذه الآية بما بعدها من المقطع:

قال صاحب الظلال: والتسلسل في السياق واضح بين الحديث عن الأهلة، وأنها مواقيت للناس والحج، والحديث عن القتال في الأشهر الحرم، وعن المسجد الحرام، والحديث عن الحج والعمرة وشعائرهما.

كلمة في السياق:

تأتى الآن فقرة تتحدث عن القتال، والإنفاق. وتأخذ هذه الفقرة محلها في تصحيح

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 1، ص 438 (SanadKitab #18162, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.