د- وهناك حالات فقدان الحكم الإسلامي، فهل السياسة العملية الحكيمة للدعوة الإسلامية- وهي في سيرها إلى إنهاء النظام الكافر، أو المرتد، أو الباغي، أو الفاسق- أن تلجأ إلى قتل أمثال هؤلاء الناس، أو أن تؤجل؟ هذا موضوع متروك لقرار القيادة الراشدة.
وبمناسبة ما ذكرناه قد يقول قائل هذه الآيات خاصة برسول الله ﷺ وله وحده حق الأخذ بها. أقول: إن قوله تعالى: مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا أخرج المسألة عن كونها خصوصية من خصوصيات رسول الله ﷺ صحيح إن النفاق غيب، ولكن مواصفات المنافقين معروفة لنا.
***