Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4490

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الأحزاب
  4. المقطع العاشر ويمتد من الآية (٦٩) إلى نهاية الآية (٧٣) أي إلى نهاية السورة وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧٣]
  7. فوائد
  8. ١، ٢ - كلام ابن كثير حول الآية (٦٩) وتعليق هام للمؤلف

الخاص والعام. فبعد أن قال الله تعالى: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً بيّن أهمية هذه الطاعة التي هي الأمانة، التي هي التكليف، وبيّن خطورتها، وبعد أن أمر بالتقوى بيّن هاهنا أهمية التقوى، وسمّاها الأمانة، ومن هذا كله نعلم صلة المقطع كله بقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.

فوائد:

[١، ٢ - كلام ابن كثير حول الآية (٦٩) وتعليق هام للمؤلف]

١ - بمناسبة قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً قال ابن كثير: (روى البخاري عند تفسير هذه الآية عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن موسى كان رجلا حييّا وذلك قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً» هكذا أورد هذا الحديث هاهنا مختصرا جدا. وقد رواه في أحاديث الأنبياء بهذا السند بعينه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن موسى ﵇ كان رجلا حييّا ستّيرا، لا يرى من جلده شئ؛ استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يتستّر هذا التّستّر إلا من عيب في جلده، إما برص، وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله ﷿ أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى ﵇، فخلا يوما وحده فخلع ثيابه على حجر ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله ﷿، وأبرأه مما يقولون، وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه، فو الله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا- قال- فذلك قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً» وهذا سياق حسن مطول، وهذا الحديث من أفراد البخاري دون مسلم.

٢ - وبمناسبة هذه الآية قال ابن كثير: (وروى الإمام أحمد عن عبد الله قال: قسم رسول الله ﷺ ذات يوم قسما، فقال رجل من الأنصار إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله، قال: فقلت: يا عدو الله، أما لأخبرنّ رسول الله ﷺ بما قلت، فذكرت ذلك للنّبي ﷺ فاحمرّ وجهه، ثم قال: «رحمة الله على موسى فقد

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4490 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.