Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4512

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة سبأ
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٧) إلى نهاية الآية (٣٠) وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الأولى
  6. [سورة سبإ (٣٤): آية ٨]

السلام، ومجموعة تكلّمت عن سبأ، ومجموعة صدرت فيها أوامر لرسول الله ﷺ أن يقول فيها كلاما، ومن ثمّ ففقراتها مبدوءة ب (قل ... ) وسنرى محلّ كلّ في السياق الخاص والعام، وإنّما سجّلنا هذه الملاحظة لنؤكّد على وحدة المقطع، بدليل وحدة بدايته ونهايته، ممّا يشير إلى أنّ ما سيق في الوسط يخدم ما جاء في أوله وآخره، وسنعرضه على أنّه خمس مجموعات: مقدّمة، وخاتمة، وثلاث مجموعات في الوسط.

تفسير المجموعة الأولى

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يعنون محمدا ﷺ، وإنما نكّروه مع أنه كان مشهورا علما في قريش، وكان إنباؤه بالبعث شائعا عندهم؛ تجاهلا به، وبأمره يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ أي فرّقتم كل تفريق، أي تفرّقت أجسادكم في الأرض، وذهبت فيها كل مذهب، أي يحدّثكم بأعجوبة من الأعاجيب أنكم تبعثون وتنشئون خلقا جديدا بعد أن تكونوا رفاتا وترابا، قد تمزّقت أجسادكم إِنَّكُمْ أي بعد هذه الحال لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أي تعودون أحياء ترزقون بعد ذلك، قال ابن كثير: (هذا

إخبار من الله ﷿ عن استبعاد الكفرة الملحدين قيام الساعة، واستهزائهم بالرسول ﷺ في إخباره بذلك ... وهو في هذا الإخبار لا يخلو أمره عن قسمين: إما أن يكون قد تعمّد الافتراء على الله تعالى أنّه قد أوحى إليه ذلك أو أنّه لم يتعمّد لكن لبّس عليه كما يلبّس على المعتوه المجنون ... ) ومن ثمّ قال تعالى حكاية عن قولهم في رسوله:

أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أي أهو مفتر على الله كذبا فيما ينسب إليه من ذلك أَمْ بِهِ جِنَّةٌ أي أم به جنون يوهمه ذلك ويلقيه على لسانه؟! قال تعالى نافيا هذا وهذا: بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ أي في الكفر المفضي بهم إلى عذاب الله وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ من الحق في الدنيا، أي ليس الأمر كما زعموا ولا كما ذهبوا إليه بل محمد ﷺ هو الصادق البارّ الرّائد الذي جاء بالحق، وهم الكذبة الجهلة الأغبياء السائرون في طريق العذاب، والضالّون الضلال البعيد؛ لبعدهم عن الجادّة. قال النسفي في الآية: (قال ﷾: ليس محمد ﷺ من الافتراء والجنون في شئ، وهو مبرّأ منهما، بل هؤلاء القائلون الكافرون بالبعث واقعون في عذاب النار، وفيما يؤديهم إليه من الضلال عن الحق، وهم غافلون عن ذلك، وذلك أجنّ الجنون، جعل وقوعهم في العذاب رسيلا لوقوعهم في الضلال، كأنهما كائنان في وقت واحد، لأن الضلال لما كان العذاب من لوازمه جعلا كأنّهما

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4512 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.