Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4614

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة يس
  4. نقول: تقديم ابن كثير والألوسي وصاحب الظلال لسورة يس
  5. ٢ - ومن تقديم الألوسي لسورة (يس) ننقل ما يلي

أبو يعلى ... عن الحسن قال سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له، ومن قرأ حم التي يذكر فيها الدخان أصبح مغفورا له» إسناده جيد. وروى ابن حبان في صحيحه ... عن الحسن عن جندب بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله ﷿ غفر له». وروى الإمام أحمد ... عن معقل بن يسار ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ قال: «البقرة سنام القرآن وذروته؛ نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا. واستخرجت اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ من تحت العرش، فوصلت بها- أي فوصلت بسورة البقرة- ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله تعالى والدار الآخرة إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم» وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة.

وروى الإمام أحمد ... عن معقل بن يسار ﵁ قال: قال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: «اقرءوها على موتاكم يعني يس» ورواه أبو داود والنسائي في اليوم والليلة وابن ماجه من حديث عبد الله بن المبارك به إلا أن في رواية النسائي عن أبي عثمان عن معقل بن يسار ﵁، ولهذا قال بعض العلماء: من خصائص هذه السورة أنها لا تقرأ عند أمر عسير إلا يسّره الله تعالى، وكأن قراءتها عند الميت لتنزل الرحمة والبركة وليسهل عليه خروج الروح والله تعالى أعلم. قال الإمام أحمد ﵀ حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان قال: كان المشيخة يقولون: إذا قرئت- يعني يس- عند الميت خفف الله عنه بها. وروى البزار ... عن عكرمة عن ابن عباس قال:

قال النبي ﷺ: «لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي» يعني يس).

٢ - ومن تقديم الألوسي لسورة (يس) ننقل ما يلي:

(صح من حديث الإمام أحمد. وأبي داود. والنسائي. وابن ماجه. والطبراني.

وغيرهم عن معقل بن يسار أن رسول الله ﷺ قال (يس) قلب القرآن وعد ذلك أحد أسمائها، وبين حجة الإسلام الغزالي عليه الرحمة وجه إطلاق ذلك عليها بأن المدار على الإيمان وصحته بالاعتراف بالحشر والنشر، وهو مقرر فيها على أبلغ وجه وأحسنه، ولذا شبهت بالقلب الذي به صحة البدن وقوامه، واستحسنه الإمام الرازي، وأورد على ظاهره أن كل ما يجب الإيمان به لا يصح الإيمان بدونه، فلا وجه لاختصاص الحشر والنشر بذلك. وأجيب بأن المراد بالصحة في كلام الحجة ما يقابل السقم والمرض ولا شك أن من صح إيمانه بالحشر يخاف من النار، ويرغب في الجنة دار الأبرار فيرتدع

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4614 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.