Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4621

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة يس
  4. المقطع الأول ويمتد من الآية (١) إلى نهاية الآية (٣٠) وهذا هو مع البسملة
  5. التفسير
  6. [سورة يس (٣٦): آية ١٢]
  7. كلمة في السياق

قال ابن كثير: (أي قد ختم الله عليهم بالضلالة فما يفيد فيهم الإنذار ولا يتأثّرون به)

إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ أي القرآن وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ أي وخاف عقاب الله مع أنّه لا يراه أو خاف الله حيث لا يراه أحد إلّا الله ﵎ يعلم أن الله مطلع عليه وعالم بما يفعل. والمعنى: إنما ينتفع بإنذارك الذين اجتمع لهم اتباع القرآن العظيم وخوف الله، ممّا يفيد أنّ اتباع القرآن والخوف من الله هما بداية السير، وبداية قبول الموعظة والتذكير. فهذه مسلّمة لا بد منها للسير إلى الله فَبَشِّرْهُ أي بشر المتّبع للذكر الخائف من الله بِمَغْفِرَةٍ أي لذنوبه وَأَجْرٍ كَرِيمٍ أي كثير واسع حسن جميل. أي الجنة.

ثم ذكر تعالى ما يثير الخشية منه ويبعث عليها فقال:

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى أي يوم القيامة. أي نبعثهم بعد مماتهم وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا أي من الأعمال أي ما أسلفوا في حياتهم الدنيا وَآثارَهُمْ أي ما هلكوا عنه من أثر حسن كعلم علّموه أو كتاب صنّفوه، أو وقف وقفوه، أو رباط أو مسجد صنعوه، أو من أثر سيئ كوظيفة وظّفها بعض الظلمة، وكذلك كل سنّة حسنة أو سيئة يستنّ بها وَكُلَّ شَيْءٍ

أَحْصَيْناهُ

أي عددناه وبيّناه فِي إِمامٍ مُبِينٍ أي موضح يعني اللوح المحفوظ لأنه أصل الكتب ومقتداها. قال ابن كثير:

(أي وجميع الكائنات مكتوب في كتاب مسطور مضبوط في لوح محفوظ، والإمام المبين هاهنا: هو أم الكتاب، قاله مجاهد وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم).

كلمة في السياق:

١ - ما مرّ فيه تعزية لرسول الله ﷺ وتعليم. فالتعزية هي في تبيان أن كفر الكافرين إنما هو بالله، وله في ذلك حكمة، فلا يحزنك ذلك، وفيه تعليم لرسول الله ﷺ في إراءته أين يثمر إنذاره، ولا يعني هذا ألا ينذر وألا يقيم الحجة، بدليل أن الآيات اللاحقة تبدأ بقوله تعالى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ ... لأن من كتب الله عليهم الشقاوة غير معروفين بأعيانهم، إلا بتعريف الله ﷿، وقد مرّ معنا في أول سورة الأنبياء أن من هذا شأنهم هم من توفرت فيهم مجموعة صفات على كمالها وتمامها، ولا أحد يعلم ذلك إلا الله، ومن ثمّ فلا بد من الإنذار وإقامة الحجة، وإذا كان في ما مر تعزية وتعليم فلا يذهبن أحد أن الآيات تفيد الجبر، بل الإنسان مختار، والجمع بين اختيار الإنسان وكون كل شئ بعلم الله وإرادته وقدرته ذكرناه في مكان آخر من هذا التفسير، فعلم الله كاشف لا مجبر، والإرادة تخصص على وفق العلم،

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4621 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.