Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4643

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الأولى من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة يس
  4. المقطع الثاني وهو الآيات (٣١ - ٨٣) ويتألف من ثلاث مجموعات
  5. المجموعة الأولى من المقطع الثاني وتمتد من الآية (٣١) إلى نهاية الآية (٧٠) وهذه هي
  6. تفسير الفقرة الرابعة
  7. [سورة يس (٣٦): آية ٤٤]
  8. كلمة في السياق

تفسير الفقرة الرابعة

وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ أي المملوء والمراد بالذرية الأولاد، ومن يهمّهم حمله

وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ أي من مثل الفلك ما يَرْكَبُونَ في البر

وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ في البحر فَلا صَرِيخَ أي مغيث أو فلا إغاثة لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ أي ينجون مما أصابهم

إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ أي إلّا لرحمة منا ولتمتيع بالحياة إلى انقضاء الأجل، قال ابن كثير: (ولكن برحمتنا نسيّركم في البرّ والبحر ونسلمكم إلى أجل مسمّى) وبهذا انتهت الفقرات الثلاث التي عرضت ثلاث آيات كبار من آيات الله ﷿.

...

كلمة في السياق:

لنتذكر محور السورة: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ لاحظ الصلة بين قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وبين قوله تعالى هاهنا: وَآيَةٌ لَهُمُ وَآيَةٌ لَهُمُ وَآيَةٌ لَهُمْ وإذا تذكرنا الطاسينات الثلاث، نجد أن الكلام عن الآيات فيها واضح، فمثلا لاحظنا أن قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ* قد تكرّر مرارا في سورة الشعراء وفي سورة النّمل وورد ذكر الآيات أكثر من مرة إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.* وقد بدأت الطاسينات كلها بذكر الآيات وهكذا نجد كل سورة محورها الآية المذكورة في سورة البقرة تحدثنا عن الآيات، وتعطينا نماذج جديدة من آيات الله ﷿ التي يتلوها علينا في هذا القرآن وهذه سورة يس تذكّرنا بثلاث كبار من آيات الله ﷿، كل آية منها تنطوي على آيات. فإذا تذكّرنا آية المحور تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ندرك أنّ لذكر الآيات صلة بموضوع الرسالة، وهو الشئ الذي يشهد له السياق. فالله ﷿ بعد أن قرر في المقطع الأول رسالة رسولنا ﵊، وحذّر من مخالفته فإنّه يذكّر بهذا المقطع بما يدعو إلى الإيمان به وبما يوصل إلى الإيمان برسوله وقبول نذارته، يدلّ على هذا الفقرة اللاحقة من هذه المجموعة إذ تقول:

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ فبعد أن ذكرت في الفقرات الثلاث الماضية

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4643 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.