Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4695

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثانية من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الصافات
  4. المقطع الأول ويمتد من الآية (١١) إلى نهاية الآية (١٤٨) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الصافات (٣٧): آية ١١]
  7. كلمة في السياق: آيات المقطع ومدى ترابطها وصلتها بالمحور

٣٧/ ١٣٥ - ١٤٨

التفسير:

فَاسْتَفْتِهِمْ أي استخبر الكافرين أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أي أقوى أو أصعب وأشق أَمْ مَنْ خَلَقْنا من الملائكة والسموات والأرض وما بينهما قال النسفي:

(وجئ بمن تغليبا للعقلاء على غيرهم) إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ أي لاصق أو لازم. ومعنى الآية: أن من هان عليه خلق هذه الخلائق العظيمة، ولم يصعب عليه اختراعها، كان خلق البشر عليه أهون، وذكر خلقهم من طين احتجاج عليهم بأنّ الطين اللازب الذي خلقوا منه تراب، فمن أين استنكروا أن يخلقوا من تراب قال ابن كثير: (يقول تعالى: فسل هؤلاء المنكرين للبعث أيما أشد خلقا هم أم السموات والأرض، وما بينهما من الملائكة والشياطين والمخلوقات العظيمة ... ؟ فإنّهم يقرّون أنّ هذه المخلوقات أشدّ خلقا منهم، وإذا كان الأمر كذلك فلم ينكرون البعث؟ وهم يشاهدون ما هو أعظم ممّا أنكروا ... ثم بيّن أنهم خلقوا من شئ ضعيف هو الطين اللازب أي الجيّد الذي يلزق بعضه ببعض).

كلمة في السياق: [آيات المقطع ومدى ترابطها وصلتها بالمحور]

هذه الآية جسر للانتقال إلى موضوع اليوم الآخر وهي جسر يبيّن أنّ موضوع اليوم الآخر مرتبط بموضوع الإيمان بالله، فالسياق أشعرنا أنّ مجرد معرفة أن الله هو

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4695 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.