Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4698

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثانية من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الصافات
  4. المقطع الأول ويمتد من الآية (١١) إلى نهاية الآية (١٤٨) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة الصافات (٣٧): آية ٣٢]

كلمة في السياق:

صوّر الله لنا حال الكافرين في الدنيا حيث يسخرون من رسول الله ﷺ ودعوته، وينأون عن التذكير، ويستسخرون من الآيات إذا رأوها،

ويستنكرون أن يكون هناك يوم آخر، ثم صوّر لنا حالهم في الآخرة، إذ ينقلب هذا كله ذلة واستسلاما، ومن تأمّل مثل هذا الإبداع في التصوير والتعبير- تصوير العناد في الدنيا وانقلابه استسلاما في الآخرة- أدرك- بما لا يقبل الشك- أن مثل هذا التعبير جل عن طوق البشر؛ إذ كيف يأتي التعبير بمثل هذه البلاغة والإحاطة في قضية ليست مطروقة إطلاقا في كلام العرب! ألا إن الذين يكابرون في كون هذا القرآن من عند الله لجاهلون جهلا فظيعا.

...

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ أي: يتخاصمون، والسياق يدل على أن هذا الخصام والتلاوم كان بين الأتباع والمتبوعين في عرصات القيامة

قالُوا أي الأتباع للمتبوعين إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ أي: عن القوة والقهر، قال النسفي: إذ اليمين موصوفة بالقوة، وبها يقع البطش، أي: إنكم كنتم تحملوننا على الضلال، وتقسروننا عليه قال ابن عباس: يقولون: كنتم تقهروننا بالقدرة منكم علينا، لأنّا كنّا أذلاء، وكنتم أعزاء

قالُوا أي: القادة والرؤساء من الجن والإنس للأتباع بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ أي: بل أبيتم أنتم الإيمان، وأعرضتم عنه مع تمكّنكم منه، مختارين له على الكفر، غير ملجئين، قال ابن كثير: (أي: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان)

وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ أي من تسلّط نسلبكم به تمكّنكم واختياركم، قال ابن كثير:

أي: من حجّة على صحة ما دعوناكم إليه بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ أي بل كنتم قوما مختارين للطغيان قال ابن كثير: (أي: بل كان فيكم طغيان ومجاوزة للحق، فلهذا استجبتم لنا، وتركتم الحق الذي جاءكم به الأنبياء، وأقاموا لكم الحجج على صحة ما جاءوكم به فخالفتموهم)

فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا أي فلزمنا جميعا وعيد الله إِنَّا لَذائِقُونَ أي بأنا لذائقون لعذابه لا محالة؛ لعلمه بحاله، قال ابن كثير: يقول الكبراء للمستضعفين: حقت علينا كلمة الله: إنّا من الأشقياء الذائقين للعذاب يوم القيامة

فَأَغْوَيْناكُمْ أي: فدعوناكم إلى الضلالة والغي إِنَّا كُنَّا غاوِينَ أي:

فأردنا إغواءكم لتكونوا مثلنا، أي: فدعوناكم إلى ما نحن فيه فاستجبتم لنا قال الله تعالى

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4698 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.