Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4731

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثانية من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة الصافات
  4. المقطع الأول ويمتد من الآية (١١) إلى نهاية الآية (١٤٨) وهذا هو
  5. ولنعد إلى التفسير
  6. [سورة الصافات (٣٧): آية ١٤٨]
  7. نقل: لصاحب الظلال بمناسبة ورود قصة يونس ﵇ في سورة الصافات

كلمة في السياق:

خدمت قصة يونس سياق السورة بأن بيّنت أنّ يونس ﵇ من الرسل الذين جاء محمد ﷺ لتصديقهم في الدعوة إلى التوحيد، كما خدمت السياق في تبيان أن الإيمان وحده مئنّة النّجاة من عذاب الله، وأن أحدا لا ينجو من المحاسبة إذا أخلّ؛ فهذا يونس ﵇ تصرّف قبل الإذن فكان له هذا العقاب، وفي ذلك درس من دروس التوحيد الخالص سنراه في الفوائد.

نقل: [لصاحب الظلال بمناسبة ورود قصة يونس ﵇ في سورة الصافات]

بمناسبة الكلام عن يونس ﵇ في سورة الصافات قال صاحب الظلال:

(وتذكر الروايات أن يونس ضاق صدرا بتكذيب قومه. فأنذرهم بعذاب قريب. وغادرهم مغضبا آبقا. فقاده الغضب إلى شاطئ البحر حيث ركب سفينة مشحونة. وفي وسط اللجة ناوأتها الرياح والأمواج. وكان هذا إيذانا عند القوم بأن من بين الركاب راكبا مغضوبا عليه لأنه ارتكب خطيئة. وأنه لا بد أن يلقى في الماء لتنجو السفينة من الغرق. فاقترعوا على من يلقونه من السفينة. فخرج سهم يونس- وكان معروفا عندهم بالصلاح. ولكن سهمه خرج بشكل أكيد فألقوه في البحر.

أو ألقى هو نفسه. فالتقمه الحوت وهو (مليم) أي مستحق للوم، لأنه تخلى عن المهمة التي أرسله الله بها، وترك قومه مغاضبا قبل أن يأذن الله له. وعند ما أحس بالضيق في بطن الحوت سبّح الله واستغفره وذكر أنه كان من الظالمين. وقال:

لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ. فسمع الله دعاءه واستجاب له. فلفظه الحوت. فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ.

وقد خرج من بطن الحوت سقيما عاريا على الشاطئ. وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ. وهو القرع. يظلله بورقه العريض ويمنع عنه الذباب الذي يقال إنه لا يقرب هذه الشجرة. وكان هذا من تدبير الله ولطفه. فلما استكمل عافيته رده الله إلى قومه الذين تركهم مغاضبا. وكانوا قد خافوا ما أنذرهم به من العذاب بعد خروجه، فآمنوا، واستغفروا، وطلبوا العفو من الله فسمع لهم ولم ينزل بهم عذاب المكذبين: فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ وكانوا مائة ألف يزيدون ولا ينقصون. وقد آمنوا أجمعين).

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4731 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.