Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4781

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثانية من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة ص
  4. المقطع الأول ويمتد من الآية (١٧) إلى نهاية الآية (٦٤) وهذا هو
  5. التفسير
  6. [سورة ص (٣٨): آية ٤١]

عَطاؤُنا أي: هذا الذي أعطيناك من الملك والمال والبسطة عطاؤنا فَامْنُنْ أي: فأعط منه ما شئت من المنّة وهي العطاء أَوْ أَمْسِكْ عن العطاء. قال النّسفي: (وكان إذا أعطى أجر، وإن منع لم يأثم بخلاف غيره) بِغَيْرِ حِسابٍ أي: هذا عطاؤنا جمّا كثيرا، لا يكاد يقدر على حصره، أو بغير حساب، أي:

لا حساب عليك في ذلك. قال ابن كثير: (أي هذا الذي أعطيناك من الملك التام، والسلطان الكامل كما سألتنا، فأعط من شئت، واحرم من شئت، لا حساب عليك، أي: مهما فعلت فهو جائز لك. احكم بما شئت فهو صواب)

ثمّ نبّه الله ﷿ على أنّ سليمان ﵇ ذو حظ عظيم عند الله يوم القيامة أيضا. ومن ثمّ قال: وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى أي: لقربى وَحُسْنَ مَآبٍ أي: وحسن مرجع. أي: في الدار الآخرة.

...

كلمة في السياق:

١ - نلاحظ أنّ قصّة داود وسليمان ﵉ بدأت بقوله تعالى:

وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ... والآن تأتي قصة أيّوب ﵇ مبدوءة بقوله تعالى:

وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ فالسياق كله في موضوع الذكر والتذكير، وذلك شأن المقطع كله، الذكر والتذكير للمنذر والنذير، فهي دروس للنذير الذي يقابله الكافرون بالإعراض، ليطمئنّ إلى رعاية الله وعطائه، وهي دروس للمنذرين الذين يستفيدون من الإنذار.

٢ - نلاحظ أنّ الأوّابيّة هي الدرس الأعظم الذي قدّمه لنا السّياق في قصة داود وسليمان ﵉، وهو الدرس الرئيسي الذي نجده في قصة أيوب ﵇.

فلنر قصة أيوب ﵇ في السورة:

...

وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أي: دعاه أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ أي: بتعب ومشقّة وَعَذابٍ يريد مرضه، وما كان يقاسي فيه من أنواع الوصب، فعند ما دعا الله ﷿ بهذا الدعاء استجاب له أرحم الراحمين، وأمره أن يقوم من مقامه، وأن يركض الأرض برجله، ففعل، فأنبع الله تعالى عينا، وأمره أن

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4781 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.