Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4806

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثانية من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة ص
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٦٥) إلى نهاية السورة. أي إلى نهاية الآية (٨٨) وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الثانية
  6. [سورة ص (٣٨): آية ٨٥]

الْكافِرِينَ أي وصار من الكافرين بإباء الأمر

قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ أي بلا واسطة، أي ما منعك عن السجود امتثالا لأمري، وإعظاما لخطابي لمن خلقته بلا واسطة، وفي ذلك دليل على بطلان نظرية التطور في شأن خلق آدم ﵇ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ هذا استفهام إنكار. أي هل الكبر أم العلو هو الذي جعلك ترفض السجود

قالَ إبليس أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ. قال النسفي: يعني: لو كان مخلوقا من نار لما سجدت له، لأنه مخلوق مثلي فكيف أسجد لمن هو دوني؟ لأنه من طين، والنار تغلب الطين وتأكله

قالَ الله ﷿ فَاخْرُجْ مِنْها أي من الجنة أو من السموات فَإِنَّكَ رَجِيمٌ أي مرجوم أي مطرود. قال النسفي: (تكبّر إبليس أن يسجد لمن خلق من طين، وزلّ عنه أن الله أمر به ملائكته واتبعوا أمره إجلالا لخطابه، وتعظيما لأمره، فصار مرجوما ملعونا بترك أمره)

وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي أي إبعادي من كلّ الخير إِلى يَوْمِ الدِّينِ أي إلى يوم الجزاء. قال النسفي:

(ولا يظن ظانّ أن لعنته غايتها يوم الدين ثم تنقطع، لأن معناه أن عليه اللعنة في الدنيا وحدها، فإذا كان يوم الدين اقترن بها العذاب، فينقطع الانفراد أو لما كان عليه اللعنة في أوان الرحمة، فأولى أن تكون عليه في غير أوانها، وكيف تنقطع وقد قال الله تعالى:

فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.

قالَ إبليس رَبِّ فَأَنْظِرْنِي أي فأمهلني إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ* قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ* إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ أي الوقت الذي تقع فيه النفخة الأولى، ويومه اليوم الذي وقت النفخة جزء من أجزائه ومعنى (المعلوم) أنه معلوم عند الله، معيّن لا يتقدم ولا يتأخر

قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ أقسم بعزة الله: وهي سلطانه وقهره أن يغويهم جميعا

إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ أي الذين أخلصتهم واستخلصتهم

قالَ الله ﷿ فَالْحَقُ أي الحق قسمي أو أنا الحق وَالْحَقَّ أَقُولُ أي وأقول الحق الذي هو نقيض الباطل

لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ أقسم الله ﷿ أن يملأ جهنم بإبليس وجنسه من الشياطين وأتباعه من ذرية آدم أي لأملأن جهنم من المتبوعين والتابعين أجمعين لا أترك منهم أحدا.

...

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4806 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.