Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 8, halaman 4812

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثانية من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني
  3. سورة ص
  4. المقطع الثاني ويمتد من الآية (٦٥) إلى نهاية السورة. أي إلى نهاية الآية (٨٨) وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الثالثة
  6. [سورة ص (٣٨): آية ٨٨]
  7. فوائد
  8. ٣ - كلام النسفي والمؤلف بمناسبة آية قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين

جعله يقظة فقد غلط، وهو في السنن من طرق، وهذا الحديث بعينه قد رواه الترمذي من حديث جهضم بن عبد الله اليماني به، وقال: حسن صحيح وليس هذا الاختصام هو الاختصام المذكور في القرآن فإن هذا قد فسر).

٢ - [كلام ابن كثير بمناسبة ذكر قصة آدم ﵇ في سورة (ص)]

بمناسبة ذكر قصة آدم ﵇ في سورة (ص) قال ابن كثير:

(هذه القصة ذكرها الله ﵎ في سورة البقرة، وفي أول سورة الأعراف، وفي سورة الحجر، وسبحان، والكهف وهاهنا، وهي أن الله ﷾ أعلم الملائكة قبل خلق آدم ﵊ بأنه سيخلق بشرا من صلصال من حمأ مسنون، وتقدم إليهم بالأمر، متى فرغ من خلقه وتسويته فليسجدوا له إكراما وإعظاما واحتراما وامتثالا لأمر الله ﷿؛ فامتثل الملائكة كلهم ذلك سوى إبليس، ولم يكن منهم جنسا. كان من الجن، فخانه طبعه وجبلته أحوج إليه فاستنكف عن السجود لآدم، وخاصم ربه ﷿ فيه، وادّعى أنه خير من آدم، فإنه مخلوق من نار، وآدم خلق من طين، والنار خير من الطين في زعمه، وقد أخطأ في ذلك وخالف أمر الله تعالى، وكفر بذلك، فأبعده الله ﷿، وأرغم أنفه، وطرده عن باب رحمته، ومحل أنسه، وحضرة قدسه، وسماه إبليس إعلاما له بأنه قد أبلس من الرحمة، وأنزله

من السماء مذموما مدحورا إلى الأرض فسأل الله النظرة إلى يوم البعث، فأنظره الحليم الذي لا يعجل على من عصاه. فلما أمن الهلاك إلى القيامة تمرد وطغى وقال فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ كما قال ﷿ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ، لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا وهؤلاء هم المستثنون في الآية الأخرى، وهي قوله تعالى إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا [الإسراء: ٦٥].

٣ - [كلام النسفي والمؤلف بمناسبة آية قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ]

بمناسبة قوله تعالى: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ قال النسفي: (للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم) وأذكر بمناسبة هذه الآية قوله ﵊:

«أنا وصالحو أمتي براء من التكلف»، وفي الصحيحين أن ابن مسعود قال: أيها الناس من علم منكم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم، قال الله تعالى لرسوله ﷺ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 8، ص 4812 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.