Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4848

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة الزمر
  4. المقدمة: وهي آية واحدة وهذه هي
  5. التفسير
  6. [سورة الزمر (٣٩): آية ١]
  7. كلمة في السياق

المقدمة: وهي آية واحدة وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٣٩/ ١

التفسير:

تَنْزِيلُ الْكِتابِ أي: القرآن مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ أي: المنيع الجناب، غير المنازع في السّلطان الْحَكِيمِ في تدبيره وفي أقواله وأفعاله، وشرعه وقدره.

كلمة في السياق:

قلنا إن محور هذه السورة من سورة البقرة هو قوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وقد جاءت مقدّمة السورة لتقرّر أنّ منزل هذا القرآن الذي لا ريب فيه هو الله العزيز الحكيم، وفي ذكر اسم الله العزيز في هذه المقدمة بيان أن الله لم ينزل كتابه ذلّة، وأنّ ما فيه من تكليف إنما هو تكليف عزيز في سلطانه، وفي ذلك إشعار إلى أنه سيحاسب ويعاقب لمن خالف كتابه، فذلك شأن العزيز، وفي ذكر اسم الله الحكيم في هذه المقدمة إشعار بأن كتابه حكيم، لأن الحكيم يصدر عنه ما هو حكيم، وفي ذلك بيان أن هذا القرآن فيه الحكمة في ما أمر، وفي ما نهى، وفيما أخبر، وفي ترتيبه، وترتيب سوره، وترتيب آياته. وإن ظهور الحكمة في هذا القرآن، وظهور آثار العزة الإلهية فيه لواضح، وذلك دليل على أن هذا القرآن من عند الله العزيز الحكيم، فالبشر لا يملكون الحكمة الكاملة، لأنّهم لا يملكون العلم الكامل، والبشر لا يملكون العزة المطلقة، فلو أنّ هذا القرآن بشريّ المصدر لظهر فيه الضعف البشري، والجهل البشري، أمّا وهو منزّه عن ذلك فذلك دليل أنّه من عند الله، وإذ تقرر ذلك كله في المقدمة يأتي المقطع الأول.

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4848 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.