Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4897

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة الزمر
  4. المقطع الثاني ويتألف من ثلاث مجموعات ويمتد من الآية (٤١) إلى نهاية الآية (٧٥) أي: إلى نهاية السورة وهذا هو
  5. تفسير المجموعة الثانية
  6. [سورة الزمر (٣٩): آية ٦١]
  7. كلمة في السياق
  8. ٤ - المجموعة الثالثة وصلتها بما قبلها

بل نلاحظ أن في هذه المجموعة ما يقابل أشياء موجودة في المقطع الأول، مما يؤكد ما ذكرناه من ملاحظات حول السياق بعد المجموعة الأولى من هذا المقطع، فمثلا في أواخر المقطع السابق ورد قوله تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ، إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ وهاهنا يرد قوله تعالى: وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ وهناك يرد قوله تعالى: وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ وهاهنا يرد قوله تعالى: وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ .. وفي المقطع الأول يرد قوله تعالى: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ وهاهنا يرد قوله تعالى: وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ فالمقطع الثاني يكمّل المقطع الأول.

٢ - [لخصت هذه المجموعة ما ينبغي أن يكون عليه المهتدون]

لخّصت هذه المجموعة ما ينبغي أن يكون عليه المهتدون: من توبة، وإنابة، وإسلام لله، واتباع للقرآن، وإحسان وتقوى، وتجنّب لليأس من رحمة الله، وتجنّب للتفريط أو للسخرية بشرع الله وأهله أو للكبر، وهي معان تدخل في معنى العبادة، وهي أثر من آثار معرفة الله ﷿.

٣ - [الصلة بين هذه المجموعة وسورة آل عمران]

نلاحظ أنّ سورة آل عمران فصّلت في الآيات الأولى من سورة البقرة، وقد ورد فيها قوله تعالى: فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ والملاحظ أنه قد مرّ معنا في هذه المجموعة قوله تعالى: وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ والصلة واضحة.

٤ - [المجموعة الثالثة وصلتها بما قبلها]

ونلاحظ أن مجموعة جديدة ستأتي على صلة وثيقة جدا ببداية المقطع، فقد بدأ المقطع بقوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ.

ثمّ تأتي مجموعة مبدوءة بقوله تعالى: اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ فالصلة واضحة، أنت يا محمد لست عليهم بوكيل، ولكن الله على كل شئ وكيل، فكأن المجموعتين السابقتين وضحتا معاني موجودة في الآية الأولى من المقطع، ثم تأتي المجموعة الجديدة فتوضح كذلك بشكل مباشر شيئا موجودا في هذه الآية فلنر تفصيل ذلك:

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4897 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.