Lewati ke konten

Kitab: Al-Asas fit Tafsir · Pengarang: سعيد حوى

Baca Juz 9, halaman 4963

  1. قسم المثاني
  2. المجموعة الثالثة من القسم الثالث من أقسام القرآن المسمى بقسم المثاني وتشمل سور: (الزمر، وغافر، وفصلت)
  3. سورة غافر
  4. المقطع الأول والأخير في السورة ويتألف من ثلاث فقرات، ويمتد من الآية (٢١) إلى نهاية السورة أي: إلى نهاية الآية (٨٥) وهذا هو
  5. الفقرة الأولى وتشتمل على خمس مجموعات
  6. تفسير المجموعة الرابعة من الفقرة الأولى
  7. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٣]

أعداء الله ليسوا على شئ مهما علا سلطانهم وامتد بغيهم، هذا في الدنيا، وما عند الله أشد. وفي الحديث: «ما من إمام يموت- يوم يموت- وهو غاش لرعيته إلا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام» ولننتقل إلى الجولة الثانية في قصة مؤمن آل فرعون وهي المجموعة الرابعة من الفقرة الأولى في المقطع ..

تفسير المجموعة الرابعة من الفقرة الأولى

وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ لا كما كذب فرعون عند ما قال: وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ. والرشاد هو: نقيض الغي: وفي قول مؤمن آل فرعون تعريض شبيه بالتصريح، أن ما عليه فرعون وقومه سبيل الغيّ. وبعد أن أجمل في دعوته فسّر، فافتتح بذم الدنيا فزهّدهم فيها، وهي التي قد آثروها على الأخرى، وصدّتهم عن التصديق برسول الله موسى ﵇، وفي ذلك إشارة إلى أن بداية الرشاد وطريقه هو الزهد في الدنيا

يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ أي قليلة زائلة فانية عن قريب تذهب وتضمحل، والمتاع هو ما فيه تمتيع يسير، فالإخلاد إلى الدنيا أصل الشر، ومنبع الفتن. وبعد أن حقّر الدنيا ثنى بتعظيم الآخرة، وبيّن أنّها هي الوطن والمستقر فقال: وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ أي: الدار التي لا زوال لها، ولا انتقال منها، ولا ظعن عنها إلى غيرها، بل إما نعيم وإما جحيم.

ومن ثم عقّب بذكر الأعمال سيئها وحسنها، وعاقبة كل منها، ليثبّط عما يتلف، وينشّط لما يزلف فقال: مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ هذا هو الشرط فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ أي لا يتقدّر بجزاء بل يثيبه الله ﷿ ثوابا كثيرا لا انقضاء له ولا نفاد.

ثم وازن بين الدعوتين: دعوته إلى دين الله الذي ثمرته الجنات، ودعوتهم إلى اتخاذ الأنداد الذي عاقبته النار. فقال: وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وهي عبادة الله وحده لا شريك له وتصديق رسوله ﷺ الذي بعثه والتي مآلها الجنة وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ

ثم بيّن ما يدعونه إليه تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ أي: أجحده وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ أي: ما ليس لي بربوبيته وألوهيته علم، أي: ما لا يقوم الدليل والبرهان على صحة ألوهيته وربوبيته وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الذي لا أعظم من عزته، والذي هو مع عزته الْغَفَّارِ يغفر ذنب من تاب إليه

لا جَرَمَ أي: حقا أو لا كذب

Rujukan halaman ini: الأساس في التفسير، ج 9، ص 4963 (SanadKitab #18162, hlm. urut 4708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.